سورة الفرقان | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

النسخ في الآية

قول واحد
١
قال أبو العالية الرياحي، ومحمد بن السائب الكلبي: هذا قبل أن يُؤمَروا بالقتال، ثم نسختها آيةُ القتال١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ١٤٥، وتفسير البغوي ٦/ ٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/ ٤٥٥): «وهذه الآية كانت قبلَ آية السيف، فنُسِخ منها ما يخُصُّ الكفرة، وبقي أدبها في المسلمين إلى يوم القيامة».

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن النعمان بن مقرن المزني: أنّ رجلًا سَبَّ رجلًا عند النبيِّ ﷺ، فجعل الرجل المسبوب يقول: عليك السلام. فقال رسول الله ﷺ: «أما إنّ ملَكًا بينكما يذُبُّ عنك؛ كلَّما شتمك هذا قال له: بل أنت، وأنت أحقُّ به. وإذا قلت له: عليك السلام. قال: لا، بل لك، أنت أحق به»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏١٥٤ (٢٣٧٤٥)، من طريق الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن النعمان بن مقرن المزني به. قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏١٢٢: «إسناده حسن، ولم يخرجوه». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢‏/‏١٠: «وكلهم ثقات، وأبو بكر هو ابن عياش، والظاهر أن أبا خالد لم يدرك النعمان». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٧٥ (١٣٠٢١): «رجاله رجال الصحيح، غير أبي خالد الوالبي، وهو ثقة». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٤٧١ (٢٩٢٣): «ضعيف».
٢
عن محمد بن علي الباقر، قال: سِلاح اللِّئام قبيح الكلام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏١٨٢-١٨٣.
٣
عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: إنّ المؤمنين قومٌ ذُلُلٌ، ذَلَّت منهم -واللهِ- الأسماعُ والأبصارُ والجوارحُ، حتى يحسبهم الجاهلُ مرضى، وإنّهم لَأصِحّاء القلوب، ولكن دخلهم مِن الخوف ما لم يدخل غيرَهم، ومنعهم من الدنيا عِلْمُهم بالآخرة، فقالوا: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. واللهِ، ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنّه مَن لم يَتَعَزَّ بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات، ومَن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب فقد قلَّ عِلْمُه، وحضر عذابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٩٧)، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١، وأبو نعيم في الحلية ٢‏/‏١٥٣.
٤
عن الحسن البصري، قال: كان يقال: ابنَ آدم، عفَّ عن محارم الله تكن عابدًا، وارض بما قسم الله لك تكن غنيًّا، وأَحْسِن مجاورة مَن جاورك مِن الناس تكن مُسلمًا، وصاحبِ الناس بالذي تُحِبُّ أن يصاحبوك به تكن عَدْلًا، وإيّاك وكثرةَ الضحك؛ فإنّ كثرة الضحك تميت القلب، إنّه قد كان بين أيديكم أقوامٌ يجمعون كثيرًا، ويبنون شديدًا، ويأملون بعيدًا، فأين هم؟ أصبح جمعهم بورًا، وأصبح أملهم غرورًا، وأصبحت مساكنهم قبورًا. ابنَ آدم، إنّك مُرْتَهَن بعملِك، وآتٍ على أجلك، ومعروضٌ على ربِّك، فخُذْ مما في يديك لِما بين يديك عند الموت يأتيك الخير. يا ابنَ آدم، طأِ الأرضَ بقدمك؛ فإنها عن قليل قبرُك، إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت مِن بطن أمك. يا ابن آدم، خالط الناسَ وزايلهم؛ خالطهم ببدنك، وزايلهم بقلبك وعملك. يا ابن آدم، أتحب أن تذكر بحسناتك، وتكره أن تذكر بسيئاتك، وتبغض على الظن، وتقيم على اليقين! وكان يُقال: إن المؤمنين لما جاءتهم هذه الدعوة مِن الله صدقوا بها، وافضًا يقينها١، خشعت لذلك قلوبُهم وأبدانهم وأبصارهم، كنت –واللهِ- إذا رأيتهم رأيت قومًا كأنهم رأيُ عين، واللهِ، ما كانوا بأهل جدلٍ وباطلٍ، ولكن جاءهم مِن الله أمرٌ فصدَّقوا به، فنعتهم الله في القرآن أحسن نعتٍ، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾. قال الحسن: الهون في كلام العرب: اللين والسكينة والوقار، ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ قال: حلماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم حلموا، يصاحبون عباد الله نهارهم مما تسمعون. ثم ذكر ليلهم خير ليل، قال: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سُجَّدًا لربهم، تجري دموعهم على خدودهم فَرَقًا من ربهم. قال الحسن: لأمر ما سهر ليلهم، ولأمر ما خُشع نهارهم، ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما﴾. قال: كل شيءٍ يصيب ابنَ آدم لم يدُم عليه فليس بغرام، إنّما الغرام اللازم له ما دامت السموات والأرض. قال: صدق القومُ، واللهِ الذي لا إله إلا هو، فعلوا ولم يَتَمَنَّوا، فإياكم وهذه الأماني -يرحمكم الله-، فإنّ الله لم يعط عبدًا بالمُنْيَة خيرًا قط في الدنيا والآخرة. وكان يقول: يا لها مِن موعظة لو وافقت مِن القلوب حياة!٢
التخريج
  1. ١وافضًا يقينها: كثيرًا يقينها. لسان العرب (فضض).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عمر بن الخطاب، أنه رأى غلامًا يتبختر في مشيته، فقال: إنّ البخترة مشية تُكْرَه إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقوامًا، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فاقصد في مشيتك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الآمدي في شرح ديوان الأعشى بسنده.

تفسير

٤٥ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿واذا خاطبهم الجاهلون﴾، قال: السفهاء من الكبار، ﴿قالوا سلاما﴾ يعني: ردُّوا معروفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٢.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾: حلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٤.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: سَدادًا مِن القول١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧١، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٠، ٤٩٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥١٤ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١ (١٥٣٣٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٤٥٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/٤٥٥) على قول مجاهد، فقال: «وقال مجاهد: معنى ﴿سَلامًا﴾: قولًا سديدًا، أي: يقول للجاهل كلامًا يدفعه به برفق ولين، فـ﴿قالُوا﴾ على هذا التأويل عامِلٌ في قوله: ﴿سَلامًا﴾ على طريقة النحويين، وذلك أنه بمعنى: قولًا».
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾، قال: إذا سَفِه عليه الجاهل قال: وعليك السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٢.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب-:... وإن جهل عليهم جاهل لم يجهلوا، هذا نهارهم إذا انتشروا في الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩ مختصرًا، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٤٥٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: السلام عليكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٢، والبيهقي في شعب الإيمان ١٤‏/‏٥٠٨ (٨٠٩٥).
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: حلماء، وإن جُهِل عليهم لم يجهلوا، يصاحبون عباد الله نهارهم مما تسمعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢‏/‏٢٨ (١٠)- مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن سليم- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: كانوا لا يجاهلون أهل الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: أهل حياء وكرم، يعفون ويكنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ يعني: السفهاء؛ ﴿قالوا سلاما﴾ يقول: إذا سمعوا الشَّتْم والأذى مِن كفار مكة مِن أجل الإسلام ردُّوا معروفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
١٢
قال مقاتل بن حيان: قولًا يَسْلَمون فيه من الإثم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٩٣.
١٣
قال سفيان الثوري: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال سدادًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله تعالى: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ قولان: الأول: أنه السداد من القول والمعروف. الثاني: أنه قول: السلام عليكم. وقد رجّح ابنُ القيم (٢/٢٦٥ بتصرف) القول الأول، وانتقد القول الثاني مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «فـ﴿سلامًا﴾ هنا صفة لمصدر محذوف هو القول نفسه، أي: قالوا قولًا سلامًا، أي: سدادًا وصوابًا وسليمًا مِن الفحش والخنا». ثم قال: «ولو رفع السلام هنا لم يكن فيه المدح المذكور، بل كان يتضمن أنهم إذا خاطبهم الجاهلون سلَّموا عليهم، وليس هذا معنى الآية، ولا مدح فيه، وإنما المدح في الإخبار عنهم بأنهم لا يُقابِلون الجهلَ بجهل مثله، بل يقابلونه بالقول السلام، وقوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾ أي: بسكينة ووقار، فوصف مشيَهم بأنّه مشي حِلم ووقار وسكينة، لا مشي جهل وعنف وتبختر، ووصف نُطقَهم بأنّه سلامٌ؛ فهو نطق حلم وسكينة ووقار، لا نطق جهل وفحش وخناء وغلظة؛ فلهذا جمع بين المشي والنطق في الآية؛ فلا يليق بهذا المعنى الشريف العظيم الخطير أن يكون المراد منه: سلام عليكم. فتأمله».
١٤
عن الفضيل بن عياض، في قوله: ﴿واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: إن جُهِل عليه حَلُم، وإن أُسِيء إليه أحسن، وإن حُرِم أعطى، وإن قُطِع وصَل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ المشركون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٢.
١٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿هونا﴾، قال: أعِفّاء أتقياء حُلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
١٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي إسحاق الكوفي- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: بالسريانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: الهون في كلام العرب: اللِّين، والسَّكينة، والوقار١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٨، وابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢‏/‏٣٣-٣٤ (١٩)-، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن الحسن البصري -من طُرُق- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾ الآية، قال: يمشون حلماء متواضعين، لا يجهلون على أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٢ من طريق أبي الأشهب، بلفظ: حلماء، وإن جُهِل عليهم لم يجهلوا، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٤٥٢) من طريق يزيد بن إبراهيم، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧١، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٢ من طريق معمر بلفظ: علماء حلماء لا يجهلون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وجاء في تفسير البغوي ٦‏/‏٩٣: علماء وحكماء.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق جسر- في قوله: ﴿هونًا﴾، قال: الهون بالعربية: السكينة والحلم والوقار. قال: فالمؤمن حليم، وإن جُهِل عليه حَلُم، ولا يظلم، وإن ظُلم غَفَر، ولا يبخل، وإن بُخِل عليه صبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: إنّ الله مدح المؤمنين، وذمَّ المشركين، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾ حلماء، وأنتم أيها المشركون لستم بحلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩، والبيهقي في شعب الإيمان ١٤‏/‏٥٠٨ (٨٠٩٥) مختصرًا.
٢٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق معقل بن عبيد الله- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء علماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الحلم -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢‏/‏٢٨-٢٩ (١١)-.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن سليم- في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: تواضعًا لله لعظمته، كانوا لا يجاهلون أهل الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١.
٢٥
عن ميمون بن مهران -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: حلماء، بالسريانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
٢٦
عن أبي عمران الجوني -من طريق عامر بن صالح، عن أبيه- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: حلماء، بالعبرانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
٢٧
قال ثابت بن أبي صفية الثمالي: بالنبطية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٥.
٢٨
عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: لا يَشْتَدُّون١٢
التخريج
  1. ١لا يشتدون: لا يَعْدُون. النهاية (شدد) ٢‏/‏٤٥٢.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١ بلفظ: لا يفسدون. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٩
عن إبراهيم بن سويد، قال: سمعتُ زيد بن أسلم يقول: التمست تفسيرَ هذه الآية: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فلم أجدها عند أحد، فأُتيت في النوم، فقيل لي: هم الذين لا يريدون يفسدون في الأرض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/٤٥٥) على قول زيد بن أسلم، فقال: «فهذا للتفسير في الخلق». كذا.
٣٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال: سألته عن هذه الآية، فلم أجد أحدًا يخبرني عنها: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فقيل لي في المنام: سألتَ عن هذه الآية فلم تجد أحدًا يخبرك عنها؟ فقال: نعم. فقال: هم الذين [لا] يتجبّرون، ولا يتكبّرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ٢‏/‏٩٣ (١٧٥).
٣١
عن عمرو بن قيس الملائي -من طريق أيوب- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩١.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، يعني: حلمًا في اقتصاد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
٣٣
عن الفضيل بن عياض، في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالسكينة والوقار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
٣٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: لا يَتَكَبَّرون على الناس، ولا يَتَجَبَّرون، ولا يُفْسِدون. وقرأ قولَ الله: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ [القصص:٨٣]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١ من طريق أصبغ مختصرًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في المراد بقوله: ﴿هونا﴾؛ فقيل: علماء حكماء. وقيل: يمشون بوقار وسكينة. وقيل: حلماء. وقيل: يمشون بالطاعة والتواضع. وقد جمع ابنُ جرير (١٧/٤٨٩) بين هذه الأقوال بقوله: «يقول -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾ بالحلم والسكينة والوقار، غير مستكبرين، ولا متجبرين، ولا ساعين فيها بالفساد ومعاصي الله». وقال ابنُ عطية (٦/٤٥٤): «وذهبت فرقة إلى أن ﴿هَوْنًا﴾ مرتبط بقوله: ﴿يَمْشُونَ عَلى الأَرْضِ﴾، أي: المشي هو هون، ويشبه أن يتأول هذا على أن تكون أخلاق ذلك الماشي هَوْنًا مناسبة لمشيه؛ فيرجع القول إلى نحو ما بيّناه. وأما أن يكون المراد صفة المشي وحده فباطل؛ لأنه رب ماش هَوْنًا رويدًا وهو ذئيب أطلس. وقد كان رسول الله ﷺ يتكفأ في مشيه كأنما يمشي في صبَبَ، وهو عليه السلام الصدر في هذه الآية».
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعباد الرحمن﴾، قال: هم المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٣٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي سنان- في قوله: ﴿يمشون على الأرض﴾، قال: يمشون: يعملون على الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: عُلماء حُلَماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
٣٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالطاعة، والعفاف، والتواضع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٩١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء، ذو أناة١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد ١‏/‏٦٠٥.
٤٠
قال محمد بن الحنفية: أصحاب وقار وعِفَّة لا يسفهون، وإن سُفِه عليهم حلموا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٩٣.
٤١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالسكينة والوقار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٠.
٤٢
عن سعيد بن جبير، قال: حلماء١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٠.
٤٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالحِلم والوقار١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥١٥.
٤٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩، وعبد الرزاق ٢‏/‏٧١، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥١٤ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢١ من طريق ليث، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٤٥٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمار- مثله١