ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﰾ
آثار متعلقة بالآية
٥ أقوالعن النعمان بن مقرن المزني: أنّ رجلًا سَبَّ رجلًا عند النبيِّ ﷺ، فجعل الرجل المسبوب يقول: عليك السلام. فقال رسول الله ﷺ: «أما إنّ ملَكًا بينكما يذُبُّ عنك؛ كلَّما شتمك هذا قال له: بل أنت، وأنت أحقُّ به. وإذا قلت له: عليك السلام. قال: لا، بل لك، أنت أحق به»١
عن محمد بن علي الباقر، قال: سِلاح اللِّئام قبيح الكلام١
عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: إنّ المؤمنين قومٌ ذُلُلٌ، ذَلَّت منهم -واللهِ- الأسماعُ والأبصارُ والجوارحُ، حتى يحسبهم الجاهلُ مرضى، وإنّهم لَأصِحّاء القلوب، ولكن دخلهم مِن الخوف ما لم يدخل غيرَهم، ومنعهم من الدنيا عِلْمُهم بالآخرة، فقالوا: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. واللهِ، ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنّه مَن لم يَتَعَزَّ بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات، ومَن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب فقد قلَّ عِلْمُه، وحضر عذابه١
عن الحسن البصري، قال: كان يقال: ابنَ آدم، عفَّ عن محارم الله تكن عابدًا، وارض بما قسم الله لك تكن غنيًّا، وأَحْسِن مجاورة مَن جاورك مِن الناس تكن مُسلمًا، وصاحبِ الناس بالذي تُحِبُّ أن يصاحبوك به تكن عَدْلًا، وإيّاك وكثرةَ الضحك؛ فإنّ كثرة الضحك تميت القلب، إنّه قد كان بين أيديكم أقوامٌ يجمعون كثيرًا، ويبنون شديدًا، ويأملون بعيدًا، فأين هم؟ أصبح جمعهم بورًا، وأصبح أملهم غرورًا، وأصبحت مساكنهم قبورًا. ابنَ آدم، إنّك مُرْتَهَن بعملِك، وآتٍ على أجلك، ومعروضٌ على ربِّك، فخُذْ مما في يديك لِما بين يديك عند الموت يأتيك الخير. يا ابنَ آدم، طأِ الأرضَ بقدمك؛ فإنها عن قليل قبرُك، إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت مِن بطن أمك. يا ابن آدم، خالط الناسَ وزايلهم؛ خالطهم ببدنك، وزايلهم بقلبك وعملك. يا ابن آدم، أتحب أن تذكر بحسناتك، وتكره أن تذكر بسيئاتك، وتبغض على الظن، وتقيم على اليقين! وكان يُقال: إن المؤمنين لما جاءتهم هذه الدعوة مِن الله صدقوا بها، وافضًا يقينها١، خشعت لذلك قلوبُهم وأبدانهم وأبصارهم، كنت –واللهِ- إذا رأيتهم رأيت قومًا كأنهم رأيُ عين، واللهِ، ما كانوا بأهل جدلٍ وباطلٍ، ولكن جاءهم مِن الله أمرٌ فصدَّقوا به، فنعتهم الله في القرآن أحسن نعتٍ، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾. قال الحسن: الهون في كلام العرب: اللين والسكينة والوقار، ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ قال: حلماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم حلموا، يصاحبون عباد الله نهارهم مما تسمعون. ثم ذكر ليلهم خير ليل، قال: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سُجَّدًا لربهم، تجري دموعهم على خدودهم فَرَقًا من ربهم. قال الحسن: لأمر ما سهر ليلهم، ولأمر ما خُشع نهارهم، ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما﴾. قال: كل شيءٍ يصيب ابنَ آدم لم يدُم عليه فليس بغرام، إنّما الغرام اللازم له ما دامت السموات والأرض. قال: صدق القومُ، واللهِ الذي لا إله إلا هو، فعلوا ولم يَتَمَنَّوا، فإياكم وهذه الأماني -يرحمكم الله-، فإنّ الله لم يعط عبدًا بالمُنْيَة خيرًا قط في الدنيا والآخرة. وكان يقول: يا لها مِن موعظة لو وافقت مِن القلوب حياة!٢
عن عمر بن الخطاب، أنه رأى غلامًا يتبختر في مشيته، فقال: إنّ البخترة مشية تُكْرَه إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقوامًا، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فاقصد في مشيتك١
تفسير
٤٥ قولًاعن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿واذا خاطبهم الجاهلون﴾، قال: السفهاء من الكبار، ﴿قالوا سلاما﴾ يعني: ردُّوا معروفًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾: حلماء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: سَدادًا مِن القول١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾، قال: إذا سَفِه عليه الجاهل قال: وعليك السلام١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب-:... وإن جهل عليهم جاهل لم يجهلوا، هذا نهارهم إذا انتشروا في الناس١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: السلام عليكم١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: حلماء، وإن جُهِل عليهم لم يجهلوا، يصاحبون عباد الله نهارهم مما تسمعون١
عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن سليم- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: كانوا لا يجاهلون أهل الجهل١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: أهل حياء وكرم، يعفون ويكنون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ يعني: السفهاء؛ ﴿قالوا سلاما﴾ يقول: إذا سمعوا الشَّتْم والأذى مِن كفار مكة مِن أجل الإسلام ردُّوا معروفًا١
قال مقاتل بن حيان: قولًا يَسْلَمون فيه من الإثم١
قال سفيان الثوري: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال سدادًا١٢
عن الفضيل بن عياض، في قوله: ﴿واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قال: إن جُهِل عليه حَلُم، وإن أُسِيء إليه أحسن، وإن حُرِم أعطى، وإن قُطِع وصَل١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ المشركون١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿هونا﴾، قال: أعِفّاء أتقياء حُلماء١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي إسحاق الكوفي- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: بالسريانية١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: الهون في كلام العرب: اللِّين، والسَّكينة، والوقار١
عن الحسن البصري -من طُرُق- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾ الآية، قال: يمشون حلماء متواضعين، لا يجهلون على أحد١
عن الحسن البصري -من طريق جسر- في قوله: ﴿هونًا﴾، قال: الهون بالعربية: السكينة والحلم والوقار. قال: فالمؤمن حليم، وإن جُهِل عليه حَلُم، ولا يظلم، وإن ظُلم غَفَر، ولا يبخل، وإن بُخِل عليه صبر١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: إنّ الله مدح المؤمنين، وذمَّ المشركين، فقال: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾ حلماء، وأنتم أيها المشركون لستم بحلماء١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق معقل بن عبيد الله- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء علماء١
عن قتادة بن دعامة -من طريق محمد بن سليم- في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: تواضعًا لله لعظمته، كانوا لا يجاهلون أهل الجهل١
عن ميمون بن مهران -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: حلماء، بالسريانية١
عن أبي عمران الجوني -من طريق عامر بن صالح، عن أبيه- في قوله: ﴿هونا﴾، قال: حلماء، بالعبرانية١
قال ثابت بن أبي صفية الثمالي: بالنبطية١
عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: لا يَشْتَدُّون١٢
عن إبراهيم بن سويد، قال: سمعتُ زيد بن أسلم يقول: التمست تفسيرَ هذه الآية: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فلم أجدها عند أحد، فأُتيت في النوم، فقيل لي: هم الذين لا يريدون يفسدون في الأرض١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال: سألته عن هذه الآية، فلم أجد أحدًا يخبرني عنها: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، فقيل لي في المنام: سألتَ عن هذه الآية فلم تجد أحدًا يخبرك عنها؟ فقال: نعم. فقال: هم الذين [لا] يتجبّرون، ولا يتكبّرون١
عن عمرو بن قيس الملائي -من طريق أيوب- ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، يعني: حلمًا في اقتصاد١
عن الفضيل بن عياض، في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالسكينة والوقار١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: لا يَتَكَبَّرون على الناس، ولا يَتَجَبَّرون، ولا يُفْسِدون. وقرأ قولَ الله: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ [القصص:٨٣]١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعباد الرحمن﴾، قال: هم المؤمنون١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي سنان- في قوله: ﴿يمشون على الأرض﴾، قال: يمشون: يعملون على الأرض١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿يمشون على الأرض هونا﴾، قال: عُلماء حُلَماء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالطاعة، والعفاف، والتواضع١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: حلماء، ذو أناة١
قال محمد بن الحنفية: أصحاب وقار وعِفَّة لا يسفهون، وإن سُفِه عليهم حلموا١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالسكينة والوقار١
عن سعيد بن جبير، قال: حلماء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالحِلم والوقار١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمار- مثله١