سورة المائدة | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ حين لم ينهوهم، فعاب من أكل السحت: الرشوة في الحكم، وعاب الربانيين الذين لم ينهوهم عن أكله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٩٠.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان﴾ قال: هؤلاء اليهود، ﴿لبئس ما كانوا يعملون * لولا ينهاهم الربانيون﴾ إلى قوله: ﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾ قال: يصنعون ويعملون واحد. قال لهؤلاء حينَ لم يَنْهَوْا كما قال لهؤلاء حينَ عمِلوا، وذلك الإرْكان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٥٤٩، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٦٦، ١١٦٧ (٦٥٦٧، ٦٥٧٢، ٦٥٧٤) من طريق أصبغ بن الفرج.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار﴾، قال: فهلّا ينهاهم الربانيون والأحبار! وهم الفقهاء والعلماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٣٩ (٦٤٠٥). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ﴾، قال: الربانيون: هم الفقهاء العلماء، وهم فوق الأحبار١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٤‏/‏١٥٠٢ (٧٦٧).
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار﴾، قال: أفلا ينهاهم العلماء والأحبار؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمةَ بن نبيط- ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾، قال: الربانيون والأحبار: فقهاؤُهم وقرّاؤُهم وعلماؤُهم. قال: ثم يقول الضحاك: ما أخوفَني مِن هذه الآية!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ﴾، قال: الحكماء العلماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي في سننه ١‏/‏٣٥٤ (٣٣٩).
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٢١٠) في معنى الربانين قولًا عن الحسن أنّه قال: «الرباني: عالم الإنجيل، والحبر: عالم التوراة». ثم انتقده قائلًا: «وقوله في الرباني شاذ بعيد». ثم قال:والرباني: «هو العالم المُدَبِّر المصلح».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ﴾ يعني بالربانيين: المتعبدين. والأحبار يعني: القراء الفقهاء، أصحاب القربان من ولد هارون عليه السلام، وكانوا رءوس اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٩٠. وتقدمت الآثار في بيان معنى الربانيين والأحبار في قوله تعالى: ﴿إنّا أنْزَلْنا التَّوْراةَ فِيها هُدًى ونُورٌ يَحْكُمُ بِها النبيونَ الَّذِينَ أسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا والرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ﴾ [المائدة:٤٤].
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ﴾ يعني: الشرك، ﴿وأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ يعني: الرشوة في الحكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢استظهر ابنُ عطية (٣/٢١٠) أن الإثم هنا يراد به الكفر -ولم يذكر مستندًا-، ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يراد به سائر أقوالهم المنكرة في النبي ﷺ والمؤمنين».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾، يعني: الرَّبّانِيِّين في تركِهم ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٥٥١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٦٧ (٦٥٧٣).
١١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نبيط- في قوله: ﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾، قال: حيثُ لا يَنْهَونهم عن قولِهم الإثم، وأكلِهم السحت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٥٥١ بلفظ: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نبيط- قال: ما في القرآن آيةٌ أخوفَ عندي مِن هذه الآية: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون﴾، أساء الثناء على الفريقين جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٥٧ - زيادات المروزي)، وابن جرير ٨‏/‏٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن جرير: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما مِن قوم يكونُ بين أظهرِهم مَن يَعْمَلُ المعاصي هم أعزُّ منه وأمنعُ، لم يُغَيِّروا؛ إلا أصابهم الله منه بعذاب»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٦‏/‏٣٩٥ (٤٣٣٩)، وابن ماجه ٥‏/‏١٤٢ (٤٠٠٩)، وأحمد ٣١‏/‏٥٣٠ (١٩١٩٢)، ٣١‏/‏٥٤٨ (١٩٢١٦)، ٣١‏/‏٥٥٧-٥٥٨ (١٩٢٣٠)، ٣١‏/‏٥٧١-٥٧٢ (١٩٢٥٣-١٩٢٥٧). وصححه ابن حبان ١‏/‏٥٣٦ (٣٠٠)، ١‏/‏٥٣٧ (٣٠٢)، وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٠٦٨ (٣٣٥٣): «إسناد حسن».
٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق يحيى بن يَعْمَر- أنّه قال في خطبتِه: أيُّها الناس، إنّما هلَك مَن هلَك قبلكم بركوبِهم المعاصي، ولم يَنْهَهم الربانيون والأحبار، فلمّا تمادَوا في المعاصي، ولم يَنْهَهُم الربانيون والأحبار؛ أخذتهم العقوبات، فمُرُوا بالمعروف، وانْهَوا عن المنكر، قبل أن يَنزِلَ بكم مثلُ الذي نزَل بهم، واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يَقْطَعُ رزقًا، ولا يُقَرِّبُ أجلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١١٦٦ (٦٥٧١).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق خالد بن دينار- قال: ما في القرآن آيةٌ أشدَّ توبيخًا من هذه الآية: (لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ عَن قَوْلِهِمِ العُدْوانَ وأَكْلِهِمِ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) هكذا قرَأ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير وأبي الشيخ. وعند ابن جرير ٨‏/‏٥٥١: (عن قولهم الإثم). والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف.

قراءات

قول واحد
١
عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان أصحاب عبد الله يقرءونها: (أفَلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأَحْبارُ)، قال: علماؤهم، وفقهاؤهم١