سورة يونس | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﰿ

آثار متعلقة بالآية

١٢ قولًا
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا اقْتَرَب الزَّمانُ لم تكد رُؤْيا المؤمنِ تكْذب، وأصدُقهم رُؤيا أصْدَقُهُم حديثًا، ورؤيا المسلم جزءٌ مِن ستةٍ وأربعين جُزءًا مِن النبوة، والرؤْيا ثلاثٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من الله، والرؤيا مِن تَحْزِين الشيطان، والرؤيا مما يُحَدِّثُ بها الرَّجلُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكرَهُ فلْيَقُمْ، ولْيَتْفُلْ، ولا يُحدِّثْ به الناسَ، وأحِبُّ القَيْدَ في النوم، وأكره الغُلَّ؛ القَيْدُ ثباتٌ في الدِّين». ولفظُ ابن ماجه: «فإذا رأى أحدُكم رؤيا تُعْجِبه فلْيَقُصَّها إن شاء، وإن رأى شيئًا يكرهُه فلا يقُصَّه على أحد، وليقمْ يصلِّي»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٩‏/‏٣٧-٣٨ (٧٠١٧)، ومسلم ٤‏/‏١٧٧٣ (٢٢٦٣) بلفظ: «جزء من خمس وأربعين»، والترمذي ٤‏/‏٣٢١-٣٢٢ (٢٤٢٣)، واللفظ له، وابن ماجه ٥‏/‏٦٢ (٣٩٠٦). قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة عن إسناد ابن ماجه ٤‏/‏١٥٥ (٦٦٣١): «هذا إسناد ضعيف».
٢
عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الرُّؤْيا الصالِحةُ بُشْرى مِن اللهِ، وهي جزءٌ مِن أجزاء النُّبُوَّةِ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم التَّيْمِيِّ- قال: ذَهَبَت النُّبُوَّة، وبَقِيَت المُبَشِّرات. قيل: وما المُبَشِّرات؟ قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها الرجل، أو تُرى له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣.
٤
عن أبي هريرة -من طريق أبي صالح- قال: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات، وهي جزءٌ مِن سبعين جزءًا مِن النُّبُوَّةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٤، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٧-٢١٨ بنحوه.
٥
عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا يقولون: الرُّؤيا مِن المُبَشِّرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣.
٦
عن عبد الله بن عباس، قال: كشف النبيُّ ﷺ السِّتارة في مرضه الذي مات فيه، والناسُ صُفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: «إنّه لم يَبْقَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ إلا الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ، أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٤٨ (٤٧٩)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥‏/‏٣٢٤-٣٢٥ (١٠٦٩).
٧
عن أبي الطُّفيل عامر بن واثِلةَ، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا نُبُوَّة بعدي إلا المُبَشِّرات». قيل: يا رسول اللهِ، وما المُبَشِّرات؟ قال: «الرُّؤْيا الصالِحةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٢١٣ (٢٣٧٩٥)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥‏/‏٣٢٢ (١٠٦٨). وأورده الثعلبي ٥‏/‏١٣٨. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٧٣ (١١٧٢٠): «رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات». وقال الألباني في الإرواء عن إسناد أحمد ٨‏/‏١٣٠: «وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الراسبى هذا... قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: مستقيم الأمر».
٨
عن حُذَيفة بن أسِيدٍ الغِفاريِّ، عن النبيِّ ﷺ، قال: «ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، فلا نُبُوَّة بعدي، وبَقِيَتِ المُبَشِّراتُ؛ رُؤْيا المسلمِ الحسنةُ، يراها المسلمُ، أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٣‏/‏١٧٩ (٣٠٥١)، والبزار ٧‏/‏٢٣٠-٢٣١ (٢٨٠٥) كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٧٣ (١١٧٢١): «ورجال الطبراني ثقات». وقال المناوي في فيض القدير ٣‏/‏٥٦٧ (٤٣٤١): «رمز المصنف -السيوطي- لصحته».
٩
عن أنس، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنّ الرِّسالة والنُّبوَّة قد انقَطَعَتْ، فلا رسول بعدي ولا نبيَّ، ولكن المُبَشِّراتُ». قالوا: يا رسول الله، وما المُبَشِّراتُ؟ قال: «رُؤْيا المسلمِ هي جُزءٌ مِن أجزاءِ النُّبُوَّةِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢١‏/‏٣٢٦-٣٢٧ (١٣٨٢٤)، والترمذي ٤‏/‏٣٢٣ (٢٤٢٥)، والحاكم ٤‏/‏٤٣٣ (٨١٧٨). قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل». وقال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الإرواء ٨‏/‏١٢٨مُعَلِّقًا على الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».
١٠
عن عائشةَ، أنّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لا يبقى بعدي مِن النُّبُوَّة شيءٌ إلا المبشراتُ». قالوا: يا رسول الله، وما المُبَشِّرات؟ قال: «الرُّؤيا الصالِحةُ، يراها الرجلُ، أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤١‏/‏٤٤٣ (٢٤٩٧٧). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٧٢ (١١٧١٤): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال الألباني في الإرواء ٨‏/‏١٢٩: «وهذا إسناد جيِّد، على شرط مسلم».
١١
عن أُمِّ كرْزٍ الكعْبِيَّة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، وبَقِيَت المُبَشِّرات»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏١١٥-١١٦ (٢٧١٤١)، وابن ماجه ٥‏/‏٥٧ (٣٨٩٦)، وابن حبان ١٣‏/‏٤١١ (٦٠٤٧)، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٩. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏١٥٣ (٢٦٣١): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات». وقال الألباني في الإرواء ٨‏/‏١٢٩: «رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي زيد وهو المكي، لم يُوَثِّقه غير ابن حبان».
١٢
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لَمْ يَبْقَ مِن النُّبُوَّة إلا المُبَشِّراتُ». قالوا: وما المُبَشِّراتُ؟ قال: «الرُّؤيا الصالِحةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٩‏/‏٣١ (٦٩٩٠).

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٥.
٢
قال الحسن البصري: هي ما بَشَّر الله المؤمنين في كتابه؛ مِن جنَّته، وكريم ثوابه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٤١.
٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق خالد بن يزيد- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: هي رُؤيا الرجل المسلم، يُبَشَّر بها في حياته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣.
٤
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة- ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: الرُّؤيا الصالحة، يراها المسلم لنفسه، أو تُرى له، والرُّؤيا جزءٌ مِن سبعة وأربعين جزءً مِن النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٩١ (٢٠٨).
٥
عن قتادة بن دعامة، ومحمد ابن شهاب الزُّهريِّ -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قالا: البشارةُ عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن يحيى بن أبي كثير -من طريق معمر- قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرى له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمُ البُشْرى فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾ الرؤيا الصالحات، ﴿وفِي الآخِرَةِ﴾ إذا خرجوا مِن قبورهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢بشرى الآخرة: الجنَّة، قولًا واحدًا. واختُلِف في بُشرى الدنيا على قولين: أولها: أنّها الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو تُرى له. وثانيها: أنها بشارة يُبَشَّر بها المؤمن في الدنيا عند الموت. وزاد ابنُ تيمية (٣/٤٨٩) قولًا ثالثًا، وهو أنّ بشرى الدنيا: ثناء الناس عليه. وزاد ابنُ عطية (٤/٤٩٩) قولًا رابعًا، وهو أنّ بشرى الدنيا: ما في القرآن مِن الآيات المبشرات. وقال: «ويقْوى ذلك بقوله تعالى في هذه الآية: ﴿لا تبديل لكلمات الله﴾». ثم علَّقَ قائلًا: «وإن كان ذلك كله يعارضه قول النبي ﷺ: «هي الرؤيا». إلا إن قلنا: إنّ النبي ﷺ أعطى مثالًا مِن البشرى، وهي تعم جميع الناس». وذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/٢٢٥) إلى عموم لفظ البشرى؛ لدلالة القرآن، والسنّة، وعدم المُخصّص، فقال: «وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنّ لأوليائه المتقين البشرى في الحياة الدنيا، ومِن البشارة في الحياة الدنيا: الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له. ومنها: بشرى الملائكة إيّاه عند خروج نَفْسِه برحمة الله، كما روي عن النبي ﷺ: «أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه، تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه». ومنها: بشرى الله إيّاه ما وعده في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ من الثواب الجزيل، كما قال -جلَّ ثناؤه-: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ﴾ الآية [البقرة:٢٥]، وكل هذه المعاني من بشرى الله إيّاه في الحياة الدنيا بشَّره بها، ولم يخصُص الله من ذلك معنى دون معنى، فذلك مما عمَّه -جل ثناؤه- أنّ لهم البشرى في الحياة الدنيا، وأما في الآخرة فالجنة».
٨
عن نافع، قال: خطب الحجّاج فقال: إنّ ابن الزُّبير بدَّل كتاب الله. فقال ابن عمر: لا تستطيعُ ذلك أنت ولا ابنُ الزُّبير، ﴿لا تبديل لكلمات الله﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٦، والحاكم ٢‏/‏٣٣٩-٣٤٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٢٨).
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/٤٩٩-٥٠٠ بتصرف): «قوله: ﴿لا تبديل لكلمات الله﴾ يريد: لا خُلْف لمواعيده، ولا ردَّ في أمره، وقد أخذ ذلك عبدُ الله بن عمر على نحوٍ غيرِ هذا، وجعل التبديل المنفيَّ في الألفاظ، وذلك أنّه رُوِي أنّ الحجاج بن يوسف خطب، فأطال خطبته حتى قال: إنّ عبد الله بن الزبير قد بدَّل كتاب الله. فقال له عبد الله بن عمر: إنّك لا تطيق ذلك أنت ولا ابن الزبير، ﴿لا تبديل لكلمات الله﴾. فقال له الحجاج: لقد أعطيتَ عِلمًا. فلمّا انصرف إليه في خاصَّته سَكَت عنه. وقد رُوِي هذا النظر عن عبد الله بن عباس في غير مُقاوَلَةِ الحجّاج، ذكره البخاري».
٩
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- يعني قوله: ﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ﴾، قال: لا تبديل لشيءٍ قاله في الدنيا، ولا في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ﴾ يعني: لِوعد الله أنّ مَنِ اتَّقاه ثوابُه الجنة، ومَن عصاه عِقابُه النار، ﴿ذَلِكَ﴾ البُشرى ﴿هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٣.
١١
عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصرَ، قال: سألتُ أبا الدَّرداء عن قول الله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾. فقال: ما سأَلني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «ما سألني عنها أحدٌ غيرُك مُنذُ أُنزِلَتْ، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلمُ أو تُرى له، فهي بُشْراه في الحياة الدنيا، وبُشْراه في الآخرةِ الجنَّةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٥٣٨ (٢٧٥٥٦)، ٤٥‏/‏٥١١-٥١٢ (٢٧٥٢٠)، والترمذي ٤‏/‏٣٢٣-٣٢٤ (٢٤٢٦)، ٥‏/‏٣٣٩ (٣٣٦٤)، وسعيد بن منصور في التفسير من سُنَنه ٥‏/‏٣١٨-٣١٩ (١٠٦٦)، ٥‏/‏٣٢٠ (١٠٦٧)، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٦-٢١٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٥ (١٠٤٥٩). وأخرجه الحاكم ٤‏/‏٤٣٣ (٨١٨٠) دون ذكر الرجل المصري. قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٤‏/‏٧١٤ (١٧٦٠): «قلت لأبي: مَن هذا الشيخ الذي من أهل مصر؟ قال: لا يُعْرَف». وقال المظهري في تفسيره ٥‏/‏٤٣: «له طرق كثيرة».
١٢
عن عبادة بن الصامت، قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن قوله: ﴿لهم البُشرى في الحياة الدنيا﴾. قال: «هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ، أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٣٦١ (٢٢٦٨٧)، ٣٧‏/‏٣٦٣ (٢٢٦٨٨)، ٣٧‏/‏٤٠٥-٤٠٦ (٢٢٧٤٠)، ٣٧‏/‏٤٢٧ (٢٢٧٦٧)، والترمذي ٤‏/‏٣٢٤-٣٢٥ (٢٤٢٨)، وابن ماجه ٥‏/‏٥٨ (٣٨٩٨)، والحاكم ٤‏/‏٤٣٣ (٨١٧٩)، ٢‏/‏٣٧٠ (٣٣٠٢)، وابن أبي زمنين في تفسيره ٢‏/‏٢٦٤، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢١٨-٢١٩، ٢٢١، ٢٢٤. وأورده الثعلبي ٥‏/‏١٣٨. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». ووافقه الذهبي. وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف تعليقًا على كلام الحاكم ٢‏/‏١٣٢ (٦٠٠): «ظاهر هذا اللفظ الانقطاع، فكيف يكون على شرط الشيخين أو صحَّحاه بالجملة؟! قال ابن عساكر في أطرافه: وأبو سلمة لم يسمع من عبادة. والعجب من الذهبي كيف أقرَّه على ذلك». وقال ابن حجر في الفتح ١٢‏/‏٣٧٥: «ورواته ثقات، إلا أنّ أبا سلمة لم يسمعه من عبادة». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٣٩٢: «ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أنّ في بعض روايته عند ابن جرير ما يُشعِر بأنّه مُنقَطِع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح».
١٣
عن حمُيد بن عبد الله، أنّ رجلًا سأل عبادة بن الصامت عن قوله: ﴿لهمُ البُشرى في الحياةِ الدُّنيا﴾. فقال عبادةُ: سألتُ عنها رسولَ الله ﷺ، فقال: «هي الرُّؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ لنفسه أو تُرى له، وهو كلام يُكَلِّم به ربُّك عبدَه في المنامِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ١‏/‏٢١٣-٢١٤ (٤٨٧) من طريق حميد بن عبد الرحمن، بدل حميد بن عبد الله، وقد بين محقق قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر ص١١٤ أنّه خطأ مِن ناسخ الكتاب، وابن جرير ١٢‏/‏٢٢٤. وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٣٩٠. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٧٤ (١١٧٢٨): «رواه الطبراني، وفيه مَن لم أعرفه». وقال ابن حجر في الفتح ١٢‏/‏٣٥٤: «في نوادر الأصول للترمذي مِن حديث عبادة بن الصامت، أخرجه في الأصل الثامن والسبعين، وهو من روايته عن شيخه عمر بن أبي عمر، وهو واهٍ، وفي سنده جُنَيد، قال ابن ميمون: عن حمزة بن الزبير، عن عبادة».
١٤
عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لهم البُشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: «الرُّؤيا الصالحةُ يُبَشَّر بها المؤمن جُزْءٌ مِن سِتَّة وأربعين جُزءًا مِن النبوَّة، فمَن رأى ذلك فليُخْبِر بها وادًّا، ومَن رأى سوى ذلك فإنّما هو مِن الشيطان لِيُحْزِنه، فلينفث عن يساره ثلاثًا، ولْيَسكتْ ولا يُخْبِر بها أحدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٦٢١ (٧٠٤٤) بلفظ: «تسعة»، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٨، ٢٢٣-٢٢٤. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٧٥ (١١٧٣٣): «رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات».
١٥
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾، قال: «هي في الدنيا الرُّؤيا الصالحة، يراها العبد الصالحُ أو تُرى له، وفي الآخرة الجنةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣‏/‏١٣٤-، وابن جرير ١٢‏/‏٢١٨.
١٦
عن جابر بن عبد الله بن رِئاب -وليس بالأنصاريِّ-، عن النبيِّ ﷺ، في قول الله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلمُ أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٥٢ (٢٢١٨)-، والخطيب في المتفق والمفترق ١‏/‏٦٠٨-٦٠٩ (٣٤٠). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٦ (١١٠٦٩): «رواه البزار، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جدًّا».
١٧
عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رجلٌ مِن أهل البادية رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أخبِرْني عن قول الله: ﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون* لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾. فقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ فهي الرُّؤْيا الحسنةُ تُرى للمؤمنِ، فيُبَشَّر بها في دُنْياه، وأمّا قوله: ﴿وفي الآخرة﴾ فإنّها بشارةُ المؤمن عند الموت؛ إنّ الله قد غفر لك ولِمَن حَمَلَك إلى قبرك»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي القاسم بن منده في كتاب سؤال القبر.
١٨
عن جابر، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿لهم البُشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾. فقال: «ما سألني عنها أحدٌ، هي الرُّؤيا الصالحة يَراها المسلمُ أو تُرى له، وفي الآخرة الجنةُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٣٤-.
١٩
عن عبد الله بن مسعود، قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾. قال: «هي الرُّؤيا الصالحة، يراها المؤمن أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٣٤-.
٢٠
عن قيس بن سعد: أنّ رجلًا سأل النبي ﷺ عنها. فقال: «ما سألني عنها أحد مِن أُمَّتي منذ أنزلت عَلَيَّ قبلك». قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها الرجل لنفسه، أو تُرى له»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿لهم البُشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: هي الرُّؤيا الحسنة، يراها المسلمُ لنفسه، أو لبعض إخوانه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٤، وابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: هو قوله لنبيِّه ﷺ: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ [الأحزاب:٤٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: آيتان يُبَشَّر بهما المؤمنُ عند موته: ﴿ألا إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون﴾ [فصلت:٣٠]، وقوله: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾ [الأحقاف:١٣]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ -من طريق نافع بن جبير- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: هي الرؤيا الحسنة، يراها الإنسان، أو تُرى له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢.
٢٥
عن عروةَ بن الزبير -من طريق هشام- ﴿لهم البُشرى في الحياةِ الدُّنيا﴾، قال: هي الرُّؤيا الصالحة يراها العبدُ الصالحُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٤، وابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿لهم البشرى في الحياةِ الدُّنيا﴾، قال: هي الرُّؤيا الصالحةُ، يراها المؤمنُ، أو تُرى له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٤، وابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢.
٢٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي بسطام- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: يعلمُ أين هو قبل أن يموتَ١