سورة البقرة | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﰿ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورحمته﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
٣
عن مجاهد بن جَبْر، والضّحاك بن مُزاحِم، والحسن البصري، وهلال بن يَساف، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ عطية (١/ ٢٤٠) قول قتادة هذا وما يشبهه بقوله: «وهذا على أن المخاطب بقوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ لفظًا ومعنى مَن كان في مدة محمد - ﷺ -».
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عَطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، يعني: ورحمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١. والأثر كذا ورد في الأصل كما قال محققه. ينظر: تحقيق د. أحمدالزهراني، ص٤٠١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ يعني: نعمته؛ لَعاقبكم، و﴿لكنتم﴾ في الآخرة ﴿من الخاسرين﴾ في العقوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿لكنتم من الخاسرين﴾، قال: خَسِروا الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٢.
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من بعد ذلك﴾، قال: من بعد ما آتاهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يقول: أعرضتم ﴿من بعد ذلك﴾ عن الحق من بعد الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٢-١١٣.
٩
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عَطِيَّة العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿فضل الله﴾، قال: فضل الله: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
١٠
عن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-، ومجاهد -من طريق القاسم-، قالا: ﴿فضل الله﴾: الدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
١٢
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، وهلال بن يساف، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣١.
١٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، قال: ﴿فضل الله﴾: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣١.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١