تفسير
١٠ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسه جل جلاله، فقال تعالى: ﴿ألا إن لله ما في السماوات والأرض﴾ مِن الخلق؛ عبيدُه، وفي مُلكِه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ الآية، قال: ما كان قومٌ قطُّ على أمرٍ ولا على حالٍ إلا كانوا بعين الله، وإلا كان عليهم شاهد مِن الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ مِن الإيمان، والنفاق١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾: صنيعكم هذا أيضًا١٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ مِن النفاق، يعني: المنافقين١
عن أبي العالية الرِّياحيِّ -من طريق الربيع- ﴿يرجعون إليه﴾، قال: يرجعون إليه بعد الحياة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ أي: إلى الله في الآخرة، ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ مِن خير أو شر١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ يقول للنبي: يوم يرجع المنافقون إليه يوم القيامة، ﴿فينبئهم بما عملوا﴾ مِن النفاق والكفر١
عن عقبة بن عامر، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ وهو يقرأ هذه الآية -يعني: خاتمة سورة النور-، وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه، يقول: «بكل شيء بصير»١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله بكل شيء﴾ مِن أعمالكم ﴿عليم﴾ به عز وجل١