سورة الفرقان | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣ ﰿ

تفسير

٨ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: مَن صلّى بعد العشاء الآخرة ركعتين أو أكثر من ذلك فقد بات لله ساجدًا وقائمًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢أشار ابنُ عطية (٦/٤٥٦) إلى ما جاء في قول ابن عباس، فقال: «وقال بعض الناس: مَن صلى العشاء الآخرة وشفع وأوتر فهو داخل في هذه الآية». ثم علّق عليه قائلًا: «إلا أنّه دخول غير مستوفًى».
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾: يعني: يُصَلُّون بالليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مبارك-: ثم ذكر ليلهم خير ليل، قال: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجَّدًا لربهم، تجري دموعهم على خدودهم فَرَقًا من ربهم. قال الحسن: لأمر ما سهر ليلهم، ولأمر ما خشع نهارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج آخره ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١‏/‏٣٣٠ (٤٠٨)- من طريق سفيان عن رجل.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾، قال: هذا ليلهم، إذا خلوا بينهم وبين ربهم صفوا أقدامهم، وأجروا دموعهم على خدودهم، يطلبون إلى الله -جل ثناؤه- في فِكاك رقابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣، والبيهقي (٨٤٥٢) في شعب الإيمان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرج نحوه مختصرًا ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا من طريق جعفر بن حيان ١‏/‏٣٣٠ (٤٠٩)، ومن طريق أبي عبيدة الناجي (٤١٠)-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا﴾: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «أصيبوا مِن هذا الليل ولو ركعتين أو أربعًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: يُقال: الركعتان بعد المغرب، وأربع بعد العشاء الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين يبيتون لربهم﴾ بالليل في الصلاة ﴿سجدا وقياما﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ يصلون، أي: وأنتم -أيُّها المشركون- لا تصلون... بلغني: أنّه مَن صلّى مِن الليل ركعتين فهو مِن الذين يبيتون لربهم سُجَّدًا وقيامًا١