سورة الشعراء | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭱﭲﭳ ﰿ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وأزلفنا﴾، قال: قَرَّبْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٨٦.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾، قال: هم قوم فرعون، قرَّبهم الله حتى أغرقهم في البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٥٨٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٧٤ من طريق سعيد بلفظ: وأدنينا فرعون وجنوده إلى البحر. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٦ بمثله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: دنا فرعونُ وأصحابه -بعد ما قطع موسى ببني إسرائيل البحر- من البحر، فلمّا نظر فرعون إلى البحر مُنفَلِقًا قال: ألا ترون البحر فرق مني، قد تَفَتَّح لي حتى أُدْرِك أعدائي، فأقتلهم. فذلك قول الله: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾، يقول: قرَّبنا ثَمَّ الآخرين، هم آل فرعون. فلما قام فرعون على أفواه الطرق أبت خيلُه أن تقتحم، فنزل على ماذيانة، فشامَّت١ الحُصُن ريح الماذيانة، فاقتحمت في إثرها، حتى إذا هَمَّ أوَّلهم أن يخرج ودخل آخرهم أمر الله البحر أن يأخذهم، فالتطم عليهم، وتفرَّد جبريلُ بفرعون بِمَقلةٍ٢ مِن مَقلِ البحر، فجعل يدسها في فيه٣
التخريج
  1. ١أي: شمّتْ. اللسان (شمم).
  2. ٢المَقلِ: الحصا والتراب. التاج (مقل).
  3. ٣أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٨٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٧٤.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه-: وأما ﴿أزلفنا ثم الآخرين﴾: فقدَّمنا إلى البحر آل فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٧٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾، يعني: هناك الآخرين، قربنا فرعون وجنوده في مسالك بني إسرائيل١