سورة النمل | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﰿ

تفسير

١٠ أقوال
١
وعن مجاهد بن جبر، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٨ عن إسماعيل السدي بلفظ: حجتكم أن معه إلهًا، وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٢.
٢
تفسير الحسن البصري: ﴿هاتوا برهانكم﴾ حُجَّتكم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، قال: بينتكم على ذلك ﴿إن كنتم صادقين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿هاتوا برهانكم﴾ يعني: هلُمُّوا بحجتكم بأنّه صنع شيئًا مِن هذا غير الله عز وجل مِن الآلهة؛ فتكون لكم الحجة على الله تعالى؛ ﴿إن كنتم صادقين﴾ بأنّ مع الله آلهةً كما زعمتم، يعني: الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٥.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ يقول للنبي ﷺ، أي: يقول للمشركين: ﴿هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ أنّ هذه الأوثان خلقت شيئًا، أو صنعت شيئًا مِن هذا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾، يقول: مَن بدأ الخلق فخَلَقهم، ولم يكونوا شيئًا، ثم يعيده في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٤.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أمن يبدأ الخلق ثم يعيده﴾، يعني: البعث١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٥٢) أنّ المراد بـ﴿الخَلْقَ﴾ هنا: المخلوق مِن جميع الأشياء، لكن المقصود: بنو آدم؛ من حيث ذكر الإعادة، والبعث من القبور، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بـ﴿الخَلْقَ﴾ مصدر: خلَق يخلق، ويكون ﴿يَبْدَأ﴾ و»يُعِيدُ «استعارة للإتقان والإحسان: كما تقول: فلان يبدي ويعيد في أمر كذا وكذا؛ أي: يتقنه».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرزقكم من السماء﴾ يعني: المطر، ﴿والأرض﴾ يعني: النبت، ﴿أإله مع الله﴾ يعينه على صنعه عز وجل؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٥.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن يرزقكم من السماء والأرض﴾ وهو على الاستفهام، يقول: أمَن يفعل هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾، أي: أنّ الله خير من أوثانهم، ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٨.
١٠
عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع-: ﴿هاتوا برهانكم﴾ أي: حُجَّتكم؛ ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون أنّه كما تقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩١٢-٢٩١٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي ثعلبة الخُشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، عن النبي ﷺ أنّه قال: «إنّ الله عز وجل بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، وكائنًا خلافة ورحمة، وكائنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائنًا عَنوة وجَبريَّة وفسادًا في الأرض؛ يستحلِّون الفروج، والخمور، والحرير، ويُنصَرون على ذلك، ويُرزقون أبدًا حتى يلقوا الله»١