عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قال: وقيل لبني آدم: ﴿ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾ بخير، ولم يردُّوا عليهم خيرًا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقيل﴾ لكفار بني آدم: ﴿ادعوا شركآءكم﴾ يقول سلوا الآلهة: أهم الآلهة؟ ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾ يقول: سألوهم، فلم تُجِبْهُم الآلهة. نظيرها في الكهف١. يقول الله تعالى: ﴿ورأوا العذاب﴾٢
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقيل ادعوا شركاءكم﴾ يعني: الأوثان، ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب﴾ أي: ودخلوا العذاب١
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿يهتدون﴾، يقول: يعرفون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿لو أنهم كانوا يهتدون﴾ مِن الضلالة، يقول: لو أنهم كانوا مهتدين في الدنيا ما رأوا العذاب في الآخرة١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿لو أنهم كانوا يهتدون﴾، أي: لو أنهم كانوا مهتدين في الدنيا ما دخلوا العذاب. وبعضهم يقول: لو كانوا مهتدين في الدنيا كما أبصروا الهُدى في الآخرة ما دخلوا العذاب، وإيمانهم في الآخرة لا يُقبَل منهم١٢