سورة العنكبوت | الآية ٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﰿ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلاَّ لَهْوٌ ولَعِبٌ﴾، يعني: وباطلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾: أي: أن أهل الدنيا أهل لهو ولعب، يعني: المشركين هم أهل الدنيا الذين لا يريدون غيرها، لا يُقِرُّونَ بالآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن عون الخراساني- قوله: ﴿الدار الآخرة﴾، يقول: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وإنَّ الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وإن الدار الآخرة﴾: يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾، قال: باقية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿لهي الحيوان﴾، قال: لا موت فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨١. وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص٧٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿لهي الحيوان﴾، قال: الحياة الدائمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨١.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾: حياة لا موت فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾، قال: هي الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٠٠.
١١
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿لَهِيَ الحيوان﴾، يقول: لهي دار الحياة لا موت فيها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
١٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لهي الحيوان﴾: أي: يبقى فيها أهلُها لا يموتون١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علق ابنُ عطية (٦/٦٥٩) على هذا القول بقوله: «وهو حسن». وذكر ابنُ القيم (٢/٣٠٤) أن قوله تعالى: ﴿وإنَّ الدّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أنّ حياة الآخرة هي الحياة؛ لأنها لا تنغيص فيها، ولا نفاد لها، أي: لا يشوبها ما يشوب الحياة في هذه الدار، فيكون ﴿الحيوان﴾ مصدرًا على هذا. والثاني: أن يكون المعنى: أنها الدار التي لا تفنى ولا تنقطع ولا تبيد كما يفنى الأحياء في هذه الدنيا، فهي أحق بهذا الاسم من الحيوان الذي يفنى ويموت.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿لَوْ كانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ ولكنهم لا يعلمون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
١٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لو كانوا يعلمون﴾: يعني: المشركين، أي: لو كانوا يعلمون لَعَلِموا أنّ الآخرة خيرٌ مِن الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿لهو﴾، يقول: لعِبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠، وأخرجه ٥‏/‏١٤٩١ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا ولَعِبًا وغَرَّتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾ [الأعراف:٥١].
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: اللهو: هو الطبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨١، وأخرجه ٤‏/‏١٢٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا لَعِبٌ ولَهْوٌ﴾ [الأنعام:٣٢].
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿لهو﴾، قال: الباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٠.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن عبد الكريم- قال: كل لعب لهو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا ولَهْوًا﴾ [الأنعام: ٧٠]، ٤‏/‏١٣١٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا ولَعِبًا وغَرَّتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾ [الأعراف: ٥١]، ٩‏/‏٣٠٨٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا عجبًا كل العجب للمُصَدِّق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا ص١٩ (١٤)، والبيهقي في الشعب ١٣‏/‏١٢٤ (١٠٠٥٦). قال البيهقي: «مرسل». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏١٩٣ (١٠٧٨): «موضوع».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الدنيا جُمْعَةٌ مِن جُمَع الآخرة؛ سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف ومائتين من سنين، وتبقى الدنيا وليس عليها مُوَحِّد١