تفسير
١٨ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلاَّ لَهْوٌ ولَعِبٌ﴾، يعني: وباطلًا١
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾: أي: أن أهل الدنيا أهل لهو ولعب، يعني: المشركين هم أهل الدنيا الذين لا يريدون غيرها، لا يُقِرُّونَ بالآخرة١
عن عبد الله بن عمر -من طريق محمد بن عون الخراساني- قوله: ﴿الدار الآخرة﴾، يقول: الجنة١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وإنَّ الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وإن الدار الآخرة﴾: يعني: الجنة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾، قال: باقية١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿لهي الحيوان﴾، قال: لا موت فيها١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿لهي الحيوان﴾، قال: الحياة الدائمة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾: حياة لا موت فيها١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾، قال: هي الحياة١
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿لَهِيَ الحيوان﴾، يقول: لهي دار الحياة لا موت فيها١
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لهي الحيوان﴾: أي: يبقى فيها أهلُها لا يموتون١٢
قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿لَوْ كانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ ولكنهم لا يعلمون١
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿لو كانوا يعلمون﴾: يعني: المشركين، أي: لو كانوا يعلمون لَعَلِموا أنّ الآخرة خيرٌ مِن الدنيا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿لهو﴾، يقول: لعِبًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: اللهو: هو الطبل١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿لهو﴾، قال: الباطل١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن عبد الكريم- قال: كل لعب لهو١