سورة يوسف | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ سريع، لا حَبْسَ فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢نسب ابنُ عطية (٥/١١٦) هذا القول للسدي، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنّهم -على هذا- آنسوه بقرب العودة».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ﴾، يعني: حَلُّوا أوعيتَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٢.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾، يقول: ما نبغى وراءَ هذا، هذه أوراقُنا رُدَّت إلينا، وقد أُوفي لنا الكيل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٣-٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١١٥) أنّ ﴿ما﴾ تحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن تكون استفهامًا. وهو قول قتادة. وتكون ﴿نبغي﴾ مِن البُغْية، أي: ما نطلب بعد هذه التكرمة؟ هذا مالُنا رُدَّ إلينا مع ميرتنا. وبنحوه قال ابنُ جرير (١٣/٢٣٣). الثاني: أن تكون نافية، أي: ما بقي لنا ما نطلب. ونسبه للزجاج. الثالث: أنّ تكون نافية، و﴿نبغي﴾ مِن البغي، أي: ما تعدّينا فكذبنا على هذا الملِك، ولا في وصف إجماله وإكرامه، هذه البضاعة مردودة.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم رُدَّت إليهم﴾ أتَوا أباهم، ﴿قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٦-٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَدُوا بِضاعَتَهُمْ﴾ يعني: دراهمهم. فيها إضمار؛ ﴿رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ بعد، ﴿هذِهِ﴾ إضمار. فإنّهم قد ردوا علينا الدراهم. هذه ﴿بِضاعَتُنا﴾ يعني: دراهمنا ﴿رُدَّتْ إلَيْنا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمِيرُ أهْلَنا﴾ الطعامَ، ﴿ونَحْفَظُ أخانا﴾ بنيامين مِن الضَّيْعَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٢.
٧
قال سفيان الثوري: ﴿ونمير أهلنا﴾ قال: يعطيهم على عِدة الرجال الذين كانوا يأتونه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٤.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: حِمْل حمار. قال: وهي لغة١٢
التخريج
  1. ١قال أبو عبيد القاسم بن سلّام: يعني مجاهد: أنّ الحمارَ يُقال له في بعض اللغات: بعير. والأثر أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٥/١١٥) على كون الحمار -عند بعض العرب- يُقال له: بعير، بقوله: «وهذا شاذ».
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، أي: حِمْل بعير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٣-٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٦ من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزْدادُ﴾ مِن أجله ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾، وكان أهل مصر يبيعون الطعام على عدة الرجال، ولا يبيعون على عدة الدواب، وكان الطعام عزيزًا، فذلك قوله: ﴿ونَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ مِن أجله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٢.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: كان لكل رجل منهم حِمْل بعير، فقالوا: أرْسِل معنا أخانا نزدد حمل بعير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٤.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ونزداد كيل بعير﴾: نَعُدُّ به بعيرًا مع إبلنا، ﴿ذلك كيل يسير﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٧ بلفظ: نزداد بعدته بعيرًا مع إبلنا.

قراءات

قول واحد
١
عن علقمة أنّه كان يقرأ: (رِدَّتْ إلَيْنا) بكسر الراء١٢