تفسير
١٢ قولًاقال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ﴾ سريع، لا حَبْسَ فيه١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ﴾، يعني: حَلُّوا أوعيتَهم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾، يقول: ما نبغى وراءَ هذا، هذه أوراقُنا رُدَّت إلينا، وقد أُوفي لنا الكيل١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم رُدَّت إليهم﴾ أتَوا أباهم، ﴿قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَدُوا بِضاعَتَهُمْ﴾ يعني: دراهمهم. فيها إضمار؛ ﴿رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ بعد، ﴿هذِهِ﴾ إضمار. فإنّهم قد ردوا علينا الدراهم. هذه ﴿بِضاعَتُنا﴾ يعني: دراهمنا ﴿رُدَّتْ إلَيْنا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمِيرُ أهْلَنا﴾ الطعامَ، ﴿ونَحْفَظُ أخانا﴾ بنيامين مِن الضَّيْعَة١
قال سفيان الثوري: ﴿ونمير أهلنا﴾ قال: يعطيهم على عِدة الرجال الذين كانوا يأتونه١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: حِمْل حمار. قال: وهي لغة١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونزداد كيل بعير﴾، أي: حِمْل بعير١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزْدادُ﴾ مِن أجله ﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾، وكان أهل مصر يبيعون الطعام على عدة الرجال، ولا يبيعون على عدة الدواب، وكان الطعام عزيزًا، فذلك قوله: ﴿ونَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ مِن أجله١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: كان لكل رجل منهم حِمْل بعير، فقالوا: أرْسِل معنا أخانا نزدد حمل بعير١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ونزداد كيل بعير﴾: نَعُدُّ به بعيرًا مع إبلنا، ﴿ذلك كيل يسير﴾١