سورة مريم | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: يقول: لا شريك له، ولا مثل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبيِّ ﷺ: ﴿هل تعلم له سميا﴾، يقول جل جلاله: هل تعلمُ مِن الآلهة مِن شيء اسمه: الله عز وجل؟! لأن الله -تعالى ذِكْرُه- يمنعهم مِن ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾ على الاستفهام؛ أي: إنّك لا تعلمه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رب السماوات والأرض﴾ يعني: والأرضين، ﴿وما بينهما﴾ مِن الخلق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
٥
قال الحسن البصري: قوله: ﴿واصطبر لعبادته﴾ لِما فَرَضَ عليك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعبده﴾ يعني: فوَحِّده، ﴿واصطبر لعبادته﴾ يقول: واصبِر على توحيد الله عز وجل، ولا تعجل حتى يأتيَك أمري١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: هل تعلم للربِّ مثلًا أو شبهًا؟!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٥، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦‏/‏٤٦٨-، وابن مردويه -كما في التغليق ٤‏/‏٣٤-، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥٢) على قول ابن عباس من طريق علي، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج، بقوله: «وهذا قول حسن، وكأن السَّمِيِّ بمعنى: المُسامِي والمُضاهِي؛ فهو مِن السّمو، وهذا القول يحسن في هذه الآية، ولا يحسن فيما تقدم في ذكر يحيى عليه السلام».
٨
عن عبد الله بن عباس، ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: ليس أحدٌ يُسَمّى «الرحمن» غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٧٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾: هل تعلم -يا محمدُ- لإلهك مِن ولَد؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾. قال: هل تعلم له ولدًا. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: أما السَّمِيُّ فأنت منه مُكَثَّرٌ والمالُ مالٌ يَغتدي ويَروح؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠١-.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في هذه الآية: ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: هل تعلم له شبهًا؟! هل تعلم له مثلًا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٦.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: هل تعلم له عِدْلًا؟! ، قال يحيى بن سلام: أي: من قِبَل المساماة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٤.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾: لا سَمِيَّ لله، ولا عِدْل له، كلُّ خَلْقِه يُقِرُّ له ويعترف أنّه خالقُه، ويعرف ذلك. ثم يقرأ هذه الآية: ﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ [الزخرف:٨٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٤ مختصرًا، وابن جرير ١٥‏/‏٥٨٦.
١٤
قال محمد بن السائب الكلبي: هل تعلم أحدًا يُسَمّى «الله» غيره؟!١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢٣، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٢) أنّ هذا القول هو ظاهر اللفظ، ثم علَّق بقوله: «وهذا يحسن فيه أن يريد بالاسم ما تقدم من قوله: ﴿رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما﴾، أي: هل تعلم مَن يُسَمّى بهذا ويُوصَف بهذه الصفة؟ وذلك أنّ الأُمَم لا يُسَمُّون بهذا الاسم وثنًا ولا شيئًا سوى الله تعالى، وأمّا الألوهية والقدرة وغير ذلك فقد يوجه السمي فيها، وذلك باشتراكٍ، لا بمعنًى واحد».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: «اللهُ» و«الرحمنُ» اسمان ممنوعان، لم يستطع أحدٌ مِن الخلق أن يَنتَحِلَهما١