سورة البقرة | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: فجعل الله منهم القردة والخنازير، فزعموا أنّ شباب القوم صاروا قِرَدَة، والمَشْيَخَة صاروا خنازير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: مُسِخَت قلوبُهم، ولم يُمسَخوا قِرَدَةً، وإنما هو مَثَلٌ ضرَبه الله لهم؛ مَثَل الحمارِ يحمل أسفارًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص ٢٠٥ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (٢/٦٥-٦٦) قولَ مجاهد بأنّ المسخ الوارد في الآية مسخٌ معنويٌّ؛ وذلك لمخالفته ظاهر القرآن، وإجماع أهل الحجّة من أهل التأويل، والدلالات العقليّة المُقتضية التّصديق بهذا المسخ كما وجب علينا التّصديق بما أخبر الله عنهم من عقوباتِه لهم. قال ابن جرير: «وهذا القول الذي قاله مجاهد قولٌ لِظاهر ما دلَّ عليه كتابُ الله مخالفٌ، وذلك أنّ الله أخبر في كتابه أنه جعل منهم القِرَدَةَ والخنازيرَ وعبَدَ الطاغوت، ... هذا مع خلاف قولِ مجاهدٍ قولَ جميع الحجة التي لا يجوز عليها الخطأُ والكذبُ فيما نقلَتْه مجمعةً عليه، وكفى دليلًا على فسادِ قولٍٍ إجماعُها على تخطئتِه». وبنحوه قال ابن كثير (١/٤٣٩-٤٤٠). ويفهم أيضًا من كلام ابن عطية (١/٢٤٤).
٣
عن الحسن البصري، قال: انقطع ذلك النسل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان النحوي- ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: فصار القوم قرودًا تَعاوى، لها أذناب، بعد ما كانوا رجالًا ونساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
٥
قال قتادة بن دِعامة: صار الشبان قِرَدة، والشيوخ خنازير، فمكثوا ثلاثة أيام ثم هلكوا، ولم يمكث مَسْخ فوق ثلاثة أيام، ولم يتوالدوا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١‏/‏١٠٣.
٦
عن عطاء [الخراساني] -من طريق ابنه عثمان- قال: نودي أهل القرية الذين اعْتَدَوْا في السبت من السماء: يا أهل القرية. فانتبهت جماعة منهم، ثم نودوا الثالثة: يا أهل القرية. فانتبه الرجال والنساء والصبيان، فقيل لهم: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٩١ (٢٢٩)-.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- خاسئًا: يعني: ذليلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن أبي العالية، في قوله: ﴿قردة خاسئين﴾، قال: يعني: أذِلَّة صاغرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١٠
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١٢
عن الحسن البصري: ﴿خاسئين﴾: صاغرين١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٨-.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿خاسئين﴾، قال: صاغرين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٤، وابن جرير ٢‏/‏٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١٤
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، أي: أذِلَّة صاغرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خاسئين﴾ يعني: صاغرين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولقد علمتم﴾، قال: عرفتم، وهذا تحذير لهم من المعصية. يقول: احذروا أن يصيبكم ما أصاب أصحاب السَّبْت إذ عَصَوْني، ﴿اعتدوا﴾ يقول: اجْتَرَؤوا ﴿في السبت﴾ بصيد السمك، ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ فمسخهم الله قِرَدَةً بمعصيتهم، ولم يَعِشْ مَسْخٌ فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يَنسِلْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٩-٦١. وسترد القصة بطولها بهذه الرواية عند تفسير سورة الأعراف.
١٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُحِلَّت لهم الحِيتان، وحُرِّمت عليهم يوم السبت؛ ليعلمَ مَن يطيعُه مِمَّن يعصيه، فكان القوم فيهم ثلاثة أصناف؛ فأما صنف فأمسك ونهى عن المعصية، وأما صنف فأمسك عن حرمة الله، وأما صنف فانتهك الحرمة، ومَرَن على المعصيةِ، فلما أبَوا إلا عُتُوًّا عما نهاهم الله عنه قلنا لهم: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، وصار القوم قِرَدةً تَعاوى، لها أذناب بعد ما كانوا رجالًا ونساءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج عبد الرزاق ١‏/‏٤٧ نحوه مختصرًا من طريق معمر.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّي، ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: فهم أهل أيْلَة، وهي القرية التي كانت حاضرة البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٢. والقصة بطولها سترد بهذه الرواية عند تفسير سورة الأعراف.
١٩
عن محمد بن السّائب الكَلْبِي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت﴾، قال: نُهُوا عن صيد الحيتان في يوم السبت، فكانت تَشْرَع إليهم يوم السبت، بُلُوا بذلك، فاصطادوها، فجعلهم الله قِرَدة خاسئين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٧.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد علمتم﴾ يعني: اليهود ﴿الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ فصادوا فيه السمك، وكان مُحَرَّمًا عليهم صيد السمك يوم السبت، فأمهلهم الله سبحانه بعد صيد السمك سنين، ثم مسخهم الله قِرَدَةً، فذلك قوله: ﴿فقلنا لهم﴾ بوحيٍ: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
٢١
قال يحيى بن سَلّام: اعتداؤهم: أخذهم الصيد في يوم السبت١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٨.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: يقول لهؤلاء الذين صادوا السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، يقول: إذن لم يَحْيَوْا في الأرض إلا ثلاثة أيام، ولم تأكل، ولم تشرب، ولم تَنسِل، وقد خلق الله القردة والخنازير وسائر الخلق في الستة الأيام التي ذكر الله في كتابه، فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة، وكذلك يفعل بمن شاء كما يشاء، ويحوله كما يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦١. وأوردها السيوطي مختصرة.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إنما كان الذين اعْتَدَوْا في السبت فَجُعِلُوا قِرَدة فَواقًا١، ثم هلَكوا، ما كان للمسخِ نسلٌ٢
التخريج
  1. ١الفواق: قدر ما بين الحلبتين من الراحة. لسان العرب (فوق).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٢.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، قال: القردة والخنازير من نسل الذين مُسِخوا١