سورة طه | الآية ٦٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وقفات مع سور وآيات
(قالوا يا موسى إما أن تُلقي وإما أن كون أول من ألقى!) يعرفون من يُلقي أولاً،،لكنه تظاهر بالثقة .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
والحكمة في هذا -والله أعلم-؛ ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تَطَلُّبٍ له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى } خيروه موهمين أنهم على جزم من ظهورهم عليه بأي حالة كانت.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} وفي طه {إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى} راعى في السورتين أو أخر الآية ومثله {فألقي السحرة ساجدين} في السورتين وفي طه {سجدا} وفي السورتين أيضا {آمنا برب العالمين} وليس في طه {رب العالمين} وفي السورتين {رب موسى وهارون} وفي هذه {فسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي الشعراء {فلسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي طه {فلأقطعن} وفي السورتين {لأصلبنكم أجمعين} وفي طه {ولأصلبنكم في جذوع النخل} وهذا كله مراعاة لفواصل الآي لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وإما أن نكون أول من ألقى (65) قال بل ألقوا) . والسحر حرام فكيف أمرهم. به مع عصمته؟ . ]جوابه: أنه لما كان إلقاؤهم سببا لظهور معجزته، وصدق دعوى نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار، وخرج عن كونه قبيحا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٦٥) : (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى) * دلالة الاختلاف بين الآية وآية الأعراف (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (١١٥)) : - لا يلزم من الآية أن كلام السحرة هذا كان فى موطن واحد بل لعله كان فى موطنين أو لعله قد تكرر منهم وإن كان فى موطن واحد أو لعل بعضهم قال هذا وقال بعضهم هذا أو لعل المعنى الذي حكى عنهم تعطيه العبارتان وهذا أقرب شئ لما بين اللغات من اختلاف المقاصد. - أن كل واحدة من الآيتين جرت على وفق فواصل تلك السورة فالعكس لا يناسب، فوجب اختصاص كل سورة بما فيها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين } - { قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى } : قولان للسحرة صدرا منهما في موقف واحد ، آية طه : على سبيل الإخبار ابتداءً ، وآية الأعراف : جاءت على سبيل التوكيد من السحرة حيث ضمّ قولهم { نحن } وهو ضمير فصل للتوكيد ، علاوة على ما سبق تلاءمت كل آية مع أواخر الآيات في كل سورة فآية الأعراف انسجمت فاصلتها { نحن الملقين } مع الجو العام للسورة وفاصلة آية طه {أول من ألقى} انسجمت هي الأخرى مع الجو العام للسورة وبهذا راعى القرآن الكريم المعنى واللفظ في آنٍ واحد !
صالح التركي / من لطائف القرآن