سورة المؤمنون | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ قال: عذاب يوم بدر؛ ﴿إذا هم يجأرون﴾ قال: الذين بمكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٠٨) في معنى قوله تعالى: ﴿لا تَجْأَرُوا اليَوْمَ إنَّكُمْ مِنّا لا تُنصَرُونَ﴾ أنّ هذا «القول يجوز أن يكون حقيقة، أي: تقول لهم ذلك الملائكة، ويحتمل أن يكون مجازًا، أي: لسان الحال يقول ذلك». وعلَّق على احتمال كونه مجازًا بقوله: «وهذا على أنّ الذين يجأرون هم المُعَذَّبون، وأمّا على قول ابنِ جريج فلا يُحْتَمل أن تقول ذلك الملائكة».
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لا تجأروا اليوم﴾ لا تجزعوا اليوم؛ ﴿إنكم منا لا تنصرون﴾ أي: لا يمنعكم مِنّا أحد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون﴾، قال: هم أهل بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ١٠‏/‏١٩٤ (١١٢٩٠).
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا تجأروا اليوم﴾: لا تجزعوا الآن حين نزل بكم العذاب؛ إنّه لا ينفعكم، فلو كان هذا الجَزَع والتَّضَرُّعُ قبلُ نَفَعَكُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿لا تجأروا اليوم﴾ لا تضجوا اليوم؛ ﴿إنكم منا لا تنصرون﴾ يقول: لا تُمْنَعون منا، حتى تُعَذَّبوا بعد القتل ببدر١