سورة الفرقان | الآية ٦٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وقفات مع سور وآيات
قال الحسن البصري: كلُّ شيء يصيب ابن آدم لم يدم عليه فليس بغرام، إنما الغرام اللازم له ما دامت السموات والأرض، فيا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
لما خُتمت سورة الفرقان بذكر جملة من أوصاف عباد الرحمن، كان من مقدمة وخاتمة وصفهم: «الدعاء»: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) (الفرقان: ٦٥)، (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) (الفرقان: ٧٤) ثم ختم السورة ببيان حال من ترك الدعاء، وأن الرب لا يكترث به ولا يبالي بأي وادٍ هلك: (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ).
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سورة الفرقان من (63 - 76) عباد الرحمن
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الفرقان آية 65
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
ما معنى (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا)؟ أي: ملازمًا لأهلها بمنزلة ملازمة الغريم لغريمه.
مجالس التدبر