سورة الفرقان | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن محمد بن كعب القُرَظِيّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: إنّ الله سأل الكُفّار عن نِعَمه، فلم يُؤَدُّوها إليه، فأغرمهم، فأدخلهم النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٤، وأخرجه أيضًا عنه من طريق أبي معشر بلفظ: ما نعموا في الدنيا.
٢
عن سليمان التيمي -من طريق جعفر بن سليمان- أنّه سأله رجل، فقال: يا أبا المعتمر، أرأيت قول الله عز وجل: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، ما الغرام؟ قال: الله أعلم. ثلاثًا. ثم قال: كلُّ أسير لا بد أن يفك أساره يومًا، أو يموت، إلا أسير جهنم فهو الغرام، ولا يفك أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما﴾، يعني: لازِمًا لصاحبه لا يُفارقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: لا يُفارِقه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٤٩٦) غير قول ابن جريج، وما في معناه.
٥
عن سفيان الثوري، ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: الغرام: اللازم١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٢٨.
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: الغرام: الشَّرُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٦.
٧
عن سفيان بن عيينة -من طريق أبي بكر بن خلاد الباهلي- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾. قال: أما سمعت قول الشاعر: ويوم النسار ويوم الجفا::: كان عذابًا وكان غرامًا؟ يا بُنيّ، الغرام: الشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص١٦٨ (٢٩١).
٨
قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: ﴿إن عذابها كان غراما﴾: لزامًا. وهو مثل قول الحسن، إلا أنه شبهه بالغريم يلزم غريمه. وبعضهم يقول: انتقامًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩.
٩
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: «الدّائم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾. قال: مُلازمًا شديدًا، كلزوم الغريمِ الغريمَ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول بشر بن أبي خازم: ويوم النِّسار ويوم الجِفـــــــا::: كانا عذابًا وكانا غراما؟١
التخريج
  1. ١مسائل نافع (٣٥). وعزاه السيوطي إلى الطستي.
١١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الازرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿كان غرامًا﴾، ما الغرام؟ قال: المولَع، قال فيه الشاعر: وما أكلة إن نلتها بغنيمة ولا جوعة إن جعتها بغرام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: قد علموا أنّ كلَّ غريم يُفارق غريمَه، إلا غريم جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٩، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٧٥، ٥٠٢، وابن جرير ١٧‏/‏٤٩٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: الغرام: اللازِم الذي لا يُفارق صاحبَه أبدًا، وكلُّ عذاب يُفارق صاحبَه فليس بغرام١