سورة القصص | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾، قال: بلا إله إلا الله؛ التوحيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٩٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ويوم يناديهم﴾ يعني: المشركين، ﴿فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾ يستفهمهم، يَحْتَجُّ عليهم، وهو أعلم بذلك، ولا يسأل العبادَ عن أعمالهم إلا اللهُ وحده١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٥.
٣
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «ما مِن أحد إلا سيخلو اللهُ به كما يخلو أحدُكم بالقمر ليلة البدر، فيقول: يا ابن آدم، ما غرَّك بي؟ يا ابن آدم، ماذا عمِلْتَ فيما [علمت]؟ يا ابن آدم، ماذا أجبت المرسلين؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ١‏/‏١٤٢-١٤٣ (٤٤٩) مختصرًا، وفي الكبير ٩‏/‏١٨٢ (٨٨٩٩) واللفظ له، موقوفًا. قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديثَ عن هلال الوزان إلا شريك، تفرد به إسحاق بن عبد الله». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٤٧ (١٨٣٧٧): «رواه الطبراني في الكبير موقوفًا، وروى بعضه في الأوسط مرفوعًا، ورجال الكبير رجال الصحيح غير شريك بن عبد الله وهو ثقة، وفيه ضعف، ورجال الأوسط فيهم شريك أيضًا وإسحاق بن عبد الله التميمي، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ويوم﴾، قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٠.
٥
عن قتادة بن دعامة، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٠٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يناديهم﴾ يقول: ويوم يسألهم، يعني: كفار مكة يسألهم الله عزوجل: ﴿فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾ في التوحيد؟١