سورة العنكبوت | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

٦ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾: إذا خافوا الغرق١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾، قال: الخلق كلهم يُقِرُّون لله أنّه ربُّهم، ثم يشركون بعد ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَمّا نَجّاهُمْ إلى البر إذا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ فلا يُوَحِّدون كما يُوَحِّدونه عز وجل في البحر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا رَكِبُواْ فِي الفلك﴾، يعني: السفن، يعني: كفار مكة يَعِظُهم ليعتبروا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٩.
٥
قال عكرمة مولى ابن عباس: كان أهل الجاهلية إذا ركبوا البحر حملوا معهم الأصنام، فإذا اشتدت بهم الريح ألقوها في البحر، وقالوا: يا رب، يا رب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٥٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾، يعني: مُوَحِّدين له بالتوحيد١