سورة الصافات | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢ

تفسير

٥ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿طَلْعُها﴾ أي: ثمرتها ﴿كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾ يقبِّحها بذلك. وقال بعضهم: رءوس الحيات١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٣٣-٨٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله تعالى: ﴿طَلْعُها كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: شُبِّهَ طلعها بما استقر في النفوس من كراهة رؤوس الشياطين وقبحها، وإن كانت لم تُرَ. والثاني: شُبِّهَ طلعها بنوع من الحيّات رؤُوسها بشعة المنظر. والثالث: شُبِّهَ طلعها بجنس من النبات طلعه في غاية الفحاشة. ذكر الأقوال الثلاثة ابنُ جرير (١٩/٥٥٣)، وابنُ عطية (٧/٢٩٠-٢٩٢)، وكذلك ابنُ كثير (١٢/٢٦) لكنه اسْتَدْرَكَ على القولين الثاني والثالث، بقوله: «وفي هذين الاحتمالين نظر». ثم اختارالقول الأول، فقال: «والأول أقوى وأولى». ولم يذكر مستندًا.
٢
عن عبد الله بن عباس، ومحمد بن كعب القرظي: ﴿كأنه رؤوس الشياطين﴾ هم الشياطين بأعيانهم، شبَّهه بها لقبحها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٦، وتفسير البغوي ٧/ ٤٢ وقال عقبه: لأنّ الناس إذا وصفوا شيئًا بغاية القبح قالوا: كأنه شيطان، وإن كانت الشياطين لا ترى؛ لأن قبح صورتها متصور في النفس.
٣
عن وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿طَلْعُها كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾، قال: شعور الشياطين قائِمَة إلى السماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿طَلْعُها كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾، قال: يُشَبِّهها بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿طَلْعُها﴾ تمرها ﴿كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ﴾١