سورة النساء | الآية ٦٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وقفات مع سور وآيات
أعظم دلائل الإيمان الصادق  :  التسليم التام لأمر الله ورسوله من غير حرج في النفس{ ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك) يردد أنا مسلم و الحمد لله،،لكن ما أرضى أن يحكمنا الإسلام! هذه معضلة فكرية،،يصعب التوفيق بينها،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
"-1فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" إيمان بلا تسليم للشريعة ، محض هراء..
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وإذا كان توقف القلب عن الرضا بحكم الرسول يخرج عن الإيمان، كما قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) فكيف يصح الإيمان مع الاعتراض على الله تعالى؟
ابن مفلح
وقفات مع سور وآيات
"ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيتَ ويسلموا تسليما.." إذا توقف القلب عن الرضا بحكم الله ورسوله يخرج عن الإيمان فكيف بمن ينادي بذلك؟!!
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ ﴾.. يحكموك أنت يا رسول الله ,لا دساتيرهم ,و لا ما تريده الغالبية منهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة النساء (65) تحكيم الكتاب والسنة
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة النساء (65) نور وضياء
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن سورة النساء ، آية 65
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ...} من صميم الإيمان الرضا والتسليم .. بما جاء به الرسول ﷺ.
مجالس التدبر
أحكام القرآن
الإعجاب بالرأي. ((ودنياً مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه)) بالنسبة لعامة الناس كونهم يصرون على ما يقررونه من أحاديثهم في مجالسهم هذا ليس بغريب؛ لأنهم عوام، لكن طلاب علم، تجده إذا نوقش في مسألة علمية أو أبدي أدنى ملاحظة في كلامه صار كأن الدنيا انهدمت فوق رأسه لا يطيق شيئاً من ذلك، لا يريد أن يقال له: لو قلت كذا لكان كذا، أو ما رأيك لو قيل، لو كانت المسألة كذا، ما يتحمل ولو بالأسلوب المناسب، نعم يوجد من ينتقد بعض طلاب العلم وبعض العلماء بأساليب غير مقبولة البتة، لكن مع ذلك كلٌ له ما يخصه من خطاب، فالذي يلاحظ على أهل العلم ينبغي أن تكون الملاحظة بأدب، وأن تلقى بأسلوب محبب، بحيث يتأثر السامع، وأيضاً بالمقابل الطرف الثاني لا يعجب برأيه، فليس بالمعصوم، فإذا قيل له: لو أن كذا لكان كذا، وما رأيك بكذا ولو أنه...، يعني تطرح الإشكال أو الملاحظة على سبيل الاستفهام، يعني يستفهم منه استفهاماً، وإلا هذا حقيقةً أمرٌ مقلق، ونسمع من الردود شيء تقشعر منه الأبدان، ونجد الثقل في إبداء الملاحظات هذا موجود، نسأل الله السلامة والعافية، عندنا وعند غيرنا من طلاب العلم؛ لأن المقاصد مدخولة، يعني أين نحن من قول الشافعي: "والله لا يهمني أن يكون الحق على لساني أو على لسان خصمي" المقصود أن الحق يبين. أين أهل الخصومات؟ من رجلين بينهما خصومة في عهدٍ قريب، في عهدٍ قريب، بينهما خصومة يقول: لا داعي أن نذهب أنا وأنت ونعطل مصالحنا إلى المحكمة، أنت تعرف القضية واشرحها للشيخ، واللي يقول لك هو الحكم. فذهب إلى القاضي وشرح له القضية، قال: الحق لخصمك وانتهى، قال: الحق لك، شرح له الشيخ وانتهى الإشكال. وشخص في هذه الأيام لما حكم عليه بقضية، قيل له: إن أردت الاعتراض قدم للتمييز هذه اللائحـة، اكتب ما شئت، فانكب على الماصة يبكي، أنا أعترض على حكم الله، والله -جل وعلا- يقول: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [(65) سورة النساء]، أنا أعترض؟ فبكى. يعني الأمة ما زال فيها خير، لكن الكلام على الكثير الغالب، الكثير الغالب نجد الردود ونجد بعض الكلمات التي لا يحتمل سماعها. نعم، قد تكون هذه طبيعة البشر مجبولين على هذا، لكن ينبغي أن تكون الطبائع مسيسة ومأطورة بأوامر الشرع.
عبدالكريم الخضير