بلاغة القرآن
قوله {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا} وفي حم الزخرف {فويل للذين ظلموا} لأن الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين قال {ما كان لله أن يتخذ من ولد} فذكر بلفظ الكفر
وقصته في الزخرف مجملة فوصفهم بلفظ دونه وهو الظلم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني