سورة الواقعة | الآية ٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٩، وعبد الرزاق -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦-.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يعني: تعجَّبون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٢. وفي تفسير البغوي ٨‏/‏٢٠ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تتفجّعون حين صَنع بحرثكم ما صَنع به. وقرأ قول الله عز وجل: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٦-٦٧]، وقرأ قول الله: ﴿وإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين:٣١]، قال: هؤلاء ناعمين. وقرأ قول الله -جلّ وعزّ-: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ إلى قوله: ﴿ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ [الدخان:٢٥-٢٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥٠، ٣٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: تتعجَّبون مما نزل بكم في زرعكم. الثاني: تتلاومون. الثالث: تندَّمون. الرابع: تفجَّعون. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٥١) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، وعلَّل ذلك بأن أصله: «من التفكُّه بالحديث: إذا حدَّث الرجلُ الرجلَ بالحديث يُعْجَب منه، ويَلْهى به، فكذلك ذلك، وكأن معنى الكلام: فأقمتم تتعجَّبون، يُعَجِّب بعضكم بعضًا مما نزل بكم». واستدرك ابنُ عطية (٨/٢٠٦) على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وهذا كلّه تفسير لا يخصُّ اللفظة، والذي يخصُّ اللفظة هو: تطرحون الفكاهة عن أنفسكم، وهي المَسَرَّة والجزل، ورجلٌ فَكِهٌ: إذا كان منبسط النفس غير مكترث بالشيء».
٥
قال عطاء: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ تِبنًا لا قمح فيه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ إذا أدرك وبلغ ﴿لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ يعني: هالكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٩.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَندَّمون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تعَجّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٢، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٩، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦- بلفظ: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم.
١٠
عن الحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦-.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَلاومون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٩-٣٥٠، وبمثله من طريق سماك.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١٣/٣٨٥) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب».
١٣
قال عطاء، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تتعجّبون بما نزل بكم في زرعكم١