عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَندَّمون١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يعني: تعجَّبون١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تتفجّعون حين صَنع بحرثكم ما صَنع به. وقرأ قول الله عز وجل: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٦-٦٧]، وقرأ قول الله: ﴿وإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ [المطففين:٣١]، قال: هؤلاء ناعمين. وقرأ قول الله -جلّ وعزّ-: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ إلى قوله: ﴿ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ﴾ [الدخان:٢٥-٢٧]١٢
٥
قال عطاء: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ تِبنًا لا قمح فيه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ نَشاءُ﴾ إذا أدرك وبلغ ﴿لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ يعني: هالكًا١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تَعجّبون١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، يقول: تَندَّمون١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، قال: تعَجّبون١