سورة هود | الآية ٦٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وقفات مع سور وآيات
إذا أنجاك الله من اي مكروه فلا تقل بسبب صلاتي للفجر، أو صدقتي، أو ملازمة أذكاري، أو نيتي الطيبة بل قل: نجاني الله برحمته. ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمةٍ منا﴾
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ(.. فلا تشعر بالضعف.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ﴾ ( برحمة منا ) مهما يكن عملك الصالح من الدعوة إلى الله والسعي في الخير فلا نجاة من الشرور إلا برحمة الله فكن مع الله.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولما جاء أمرنا نجينا هودا} في قصة هود وشعيب بالواو وفي قصة صالح ولوط {فلما} بالفاء لأن العذاب في قصة هود وشعيب تأخر عن وقت الوعيد فإن في قصة هود {فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم} وفي قصة شعيب {سوف تعلمون} والتخويف قارنه التسويف فجاء بالواو المهملة وفي قصة صالح ولوط وقع العذاب عقيب الوعيد فإن في قصة صالح {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} وفي قصة لوط {أليس الصبح بقريب} فجاء الفاء للتعجيل والتعقيب.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى في قصة عاد ومدين: (ولما) بالواو وفى قصة ثمود وقوم لوط بالفاء؟ . جوابه: قصة صالح ولوط جاءتا في سياق الوعد المؤقت بالعذاب فناسب "الفاء" الدالة على سببية الوعد لما جاء. وقصة عاد ومدين جاءتا مبتدأتين غير مسببتين عن وعد مؤقت لسابق فجاءا بواو العطف على الجملة التي قبلها.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولما جاء أمرنا نجينا) وفى قصة صالح ولوط: ((فلما جاء أمرنا) بالفاء؟ . جوابه: أن شعيبا لم يوقت لهم العذاب، ولا توعدهم بسرعته، فجاء بالواو لأنه غير منتظر. وفى قصة صالح ولوط وقت لهما العذاب، فصالح قال: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام وفى لوط: إن موعدهم الصبح، فجاءت بالفاء المؤذنة بالسبب.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٦٦) : (فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) * تقديم سيدنا صالح على الذين آمنوا لأنه هو القائد المسؤول هو المبلِّغ وهو الناهي وهو المحاجج. * في هذه الآية (بِرَحْمَةٍ مِّنَّا) وفي النمل (وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٣٢)) وفي فصلت (وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (١٨)) بدون (برحمة منا) : في سورة هود قال (نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ) إذن الذين آمنوا نجاهم بصفة الإيمان فقط لم يذكر التقوى معناها أن رحمة الله اتسعت لمن آمن وإن لم يكن متقيًا، هذا إلماح إلى سعة رحمة الله ولذلك مع أنه لم يذكر التقوى نجاهم برحمة منه، هؤلاء أولى بالرحمة، وإذا رحم أولئك فمن اتقى وآمن من باب أولى أن يرحمهم وهم من ذكر لهم الصفتين الإيمان والتقوى في سورتي النمل وفصلت. * (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) نجّاهم من أمرين من العذاب ومن الخزي النفسي. * (إِنَّ رَبَّكَ) بالخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقل إن الله، وهذا تحذير لقريش من مغبّة موقفهم أن يصيبهم ما أصاب أولئك إن عصوا رسولهم واتبعوا أهواءهم وأعرضوا. * (هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) آتى بضمير الفصل بينما في الشورى (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ (١٩)) : في هود مقام عقوبة وإهلاك لهؤلاء، وإنجاء صالح (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) يعني لا قوي غيره على الحقيقة ولا عزيز غيره على الحقيقة، بينما في الشورى في مقام لطف بالعباد (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاء) ليس هناك داعٍ لتوكيد القوة والعزة. * (الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) استخدام هذين الوصفين لله سبحانه وتعالى لأنها مسألة غلبة وقهر وانتقام. * تقديم (الْقَوِيُّ) على (الْعَزِيزُ) لأن القوة تكون أولًا وهي أساس العزّة فالعزة لا تكون إلا بالقوة، قوي فعزّ.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (66): *وردت (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) المعارج) (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (66) هود) كلمة (يومِئذ) الميم مكسورة غير يومَئذ؟ (يومِئذ) يوم هي مضاف إليه، اليوم يكون مجرور بالكسرة. (من عذاب يومئذ) مضاف إليه (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) المعارج) مضاف إليه مجرور ولما لا يكون في حالة جر يكون منصوباً، فكلمة يومِئذ مضاف ومضاف إليه (من خزي يومِئذ).
فاضل السامرائي
موضوعات القرآن
- قل: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، ﴿ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَٰلِحًا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ ﴾
القرآن تدبر وعمل