تفسير
١٥ قولًاعن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾. فقال أبوهم حين رأى ذلك: ﴿لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ أبوهم ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ يعني تعطوني عهدا من الله١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا رأى ذلك يعقوبُ، ورأى أن لا بُدَّ لهم مِن الميرة لعياله وأهله، وكان الناس قد جُهِدُوا جَهْدًا شديدًا؛ قال: ﴿لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ يعني: بنيامين، ولا تضيعوه كما ضيَّعتم أخاه يوسف١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: تهلكوا جميعًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إلا أن يُحاط بكم﴾، قال: إلّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾، يعني: يحيط بكم الهلاك؛ فتهلكوا جميعًا١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾: إلا أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿فلما ءاتوه مَوثِقَهُم﴾، قال: عَهْدَهم١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم﴾. فحلفوا له، ﴿فلما آتوه مَوْثِقَهُم قال﴾ يعقوب: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾، يعني: عهدهم١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلما آتوه موثقهم﴾ خلّى سبيلَه معهم١
عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ورْقاء- في قوله: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ يعقوب: ﴿اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾، يعني: شهيدًا بيني وبينكم. نظيرُها في القصص [٢٨]: ﴿واللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المبارك- في قوله: ﴿الله على ما نقول وكيل﴾، قال: شهيد١