سورة النحل | الآية ٦٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وقفات مع سور وآيات
﴿ لبناً خالصاً سائغاً للشاربين ﴾ قال القرطبي: لم يغص أحد باللبن قط.. وقال ابن كثير: لا يغص به أحد.. وقال الشوكاني: لذيذا هنيئا لا يغص به.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا"خالصا"سائغا"للشاربين) جزم القرطبي رحمه الله بأنه لا يمكن أن يشرق باللبن أحد! لقوله:{سائغا للشاربين}
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
تأمل جمال وذوق ألفاظها{جمال}{تريحون}{تسرحون}{طريا}{يتفيؤوا}{خالصا سائغا}{سكرا وزرقا حسنا}{رغدا}{مختلفا ألوانه}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خاصا..} قد ثبت أن الدم نجس فكذلك الفرث ، لتظهر القدرة والرحمة في إخراج طيب من بين خبيثين. { خالصا } الخلوص لابد أن يكون مع قيام الموجب للشوب
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
{ سائغا للشاربين} أي لذيذا هنيا وفيها دليل على استعمال الحلاوة والأطعمة اللذيذة وتناولها .
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
﴿ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴾ قال الطبري رحمه الله قيل: إنه لم يغص أحد باللبن قط.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا ﴾..مهما كانت بيئتك قاسية وملوثة يمكن أن تكون أنت نقياً صافياً.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فى الأزمات (من بين فرث ودم لبنا خالصا ) مهما كانت بيئتك قاسية يمكن ان تكون نقيا صافيا
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{من بين فَرْث ودم لبناً سائغا} من بين الأشياء المقززة داخل جسم الحيوان ((يخرج اللبن)) فإياك أن تكون من اليائسين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة النحل آية 66
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
{لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين} جزم القرطبي في تفسيره أنه لم يَشْرق أحد باللبن "الحليب" قط!
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
لا يمكن ان يشرق باللبن شاربة
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى(من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين)جمع بين الفرث والدم لكونهما نجسين ثم بين الأعجوبة للخلق في إخراج ماهو نهاية في الطهارة وهو اللبن مع كون الكل مائعا في نفسه ليعرف به كمال قدرته البدائع للكاساني١/٨١ جمع النقيضين من أسرار قدرته هذا السحاب به ماء به نار
وليد الحمدان
بلاغة القرآن
قوله {نسقيكم مما في بطونه} وفي المؤمنين {في بطونها} لأن الضمير في هذه السورة يعود إلى البعض وهو الإناث لأن اللبن لا يكون للكل فصار تقدير الآية وإن لكم في بعض الأنعام بخلاف ما في المؤمنين فإنه عطف عليه ما يعود على الكل ولا يقتصر على البعض وهو قوله {ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون} {وعليها} ثم يحتمل أن يكون المراد البعض فأنث حملا على الأنعام وما قيل من أن الأنعام ههنا بمعنى النعم لأن الألف واللام تلحق الآحاد بالجمع وفي إلحاق الجمع بالآحاد حسن لكن الكلام وقع في التخصيص والوجه ما ذكرت والله أعلم.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) . وفى المؤمنين: (مما في بطونها) ؟ . جوابه: أن المراد في آية النحل البعض، هو الإناث خاصة، فرجع الضمير إلى البعض المقدر، ودليله تخصيص الآية "باللبن " وهو في الإناث خاصة. وأية سورة المؤمنين: عامة للجميع بدليل قوله تعالى: (ولكم فيها منافع) الآيات. فعم الذكر والأنثى كما عمهما لفظ الإنسان قبله
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٦٦) : (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ) * الفرق بين كلمة (بطونه) في آية سورة النحل و (بطونها) في آية سورة المؤمنون : قال تعالى في سورة المؤمنون (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون (٢١)) . قاعدة: المؤنث يؤتى به للدلالة على الكثرة بخلاف المذكر وذلك في مواطن عدة كالضمير واسم الإشارة وغيرها. - آية النحل تتحدث عن إسقاء اللبن من بطون الأنعام واللبن لا يخرج من جميع الأنعام بل يخرج من قسم من الإناث فجاء بضمير القلة وهو ضمير الذكور. - آية المؤمنون الكلام فيها على منافع الأنعام من لبن وغيره وهي منافع تعم جميع الأنعام ذكورها وإناثها صغارها وكبارها فجاء بضمير الكثرة وهو ضمير الإناث لعموم الأنعام.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية(66): *ما الفرق بين كلمة (بطونه) في آية سورة النحل و (بطونها) في آية سورة المؤمنون؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى : (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ(66)) . وقال تعالى :(وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون) (المؤمنون:21) . آية النحل تتحدث عن إسقاء اللبن من بطون الأنعام واللبن لا يخرج من جميع الأنعام بل يخرج من قسم من الإناث. أما آية المؤمنون فالكلام فيها على منافع الأنعام من لبن وغيره وهي منافع عامة تعم جميع الأنعام ذكورها وإناثها صغارها وكبارها فجاء بضمير القلة وهو ضمير الذكور للأنعام التي يستخلص منها اللبن وهي أقل من عموم الأنعام وجاء بضمير الكثرة وهو ضمير الإناث لعموم الأنعام وهذا جار وفق قاعدة التعبير في العربية التي تفيد أن المؤنث يؤتى به للدلالة على الكثرة بخلاف المذكر وذلك في مواطن عدة كالضمير واسم الإشارة وغيرها. * ما الفرق بين اللبن والحليب؟(د. فاضل السامرائي) الحليب هو الذي يحلب ولا يزال على حالته، أما اللبن هو الحليب وما يتخثر وغيره .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( نسقيكم مما في بطونه) : { بطونه } إضافة تذكير، والضمير راجع للبن ، واللبن لا يخرج من جميع الأنعام إنما من الإناث ، فالتذكير لا يفيد العموم إنما خص جزءًا منهن - ( نسقيكم مما في بطونها ) : { بطونها } إضافة تأنيث ، والضمير راجع لمنافع الأنعام عامة ، فالمنافع تكون في الذكور والإناث ، وهذا نظيره : قوله تعالى ( وقال نسوة ) القائل ثلاث نساء ، وهذا جمع قلة فجاء بالفعل مذكر اً ( وقال ) - بينما لمّا أراد الكثرة جاء بالفعل مؤنثًا وقال ( قالت الإعراب ) القائل كثير .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية ما الفرق بين كلمة (بطونه) في آية سورة النحل و (بطونها) في آية سورة المؤمنون؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ (النحل:66) وقال تعالى :( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون (المؤمنون:21) آية النحل تتحدث عن إسقاء اللبن من بطون الأنعام واللبن لا يخرج من جميع الأنعام بل يخرج من قسم من الإناث. أما آية المؤمنون فالكلام فيها على منافع الأنعام من لبن وغيره وهي منافع عامة تعم جميع الأنعام ذكورها وإناثها صغارها وكبارها فجاء بضمير القلة وهو ضمير الذكور للأنعام التي يستخلص منها اللبن وهي أقل من عموم الأنعام وجاء بضمير الكثرة وهو ضمير الإناث لعموم الأنعام وهذا جار وفق قاعدة التعبير في العربية التي تفيد أن المؤنث يؤتى به للدلالة على الكثرة بخلاف المذكر وذلك في مواطن عدة كالضمير واسم الإشارة وغيرها.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ. .) الآية. قاله هنا بإفراد الضمير مذكَّراً، وفي المؤمنين " بطونها " بجمعه مؤنثاً، نظراً هنا إلى أن الأنعام " مفردٌ " كما نقله الزمخشري عن سيبويه، وثَمَّ إلى أنه " جمعٌ " كما هو الشائع.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن