قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لتبتغوا من فضله﴾ طلب التجارة في البحر، ﴿إنه كان بكم رحيما﴾ فبرأفته ورحمته سخر لكم ذلك، والرحمة على الكافر في هذا رحمة الدنيا١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يُزْجِي﴾، قال: يُجْرِي١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يُزْجي لكُمُ الفُلكَ﴾، قال: يُسيِّرُها في البحرِ١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ربكم الذي يزجي لكم﴾، يعني: يَسُوق لكم١
نزول الآية
قول واحد
١
عن عبد الرحمن الأوزاعيِّ، في قوله: ﴿إنّهُ كانَ بكُم رحيمًا﴾، قال: نزلت في المشركين١