سورة مريم | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قراءات

قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (سَأَخْرُجُ حَيًّا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٣.(سَأَخْرُجُ حَيًّا) بالسين قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٨.
٢
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ﴾ برفع الألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة.

تفسير الآية، ونزولها

٤ أقوال
١
عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- في قول الله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾: وذلك في الذين يُنكِرون البعث١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٣٧ (٧٦).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول الإنسان﴾، وهو أُبَيُّ بن خلف الجمحي: ﴿أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ مِن الأرض بعد الموت، يقول ذلك تكذيبًا بالبعث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٣.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويقول الإنسان﴾ الآية، قال: قالها العاصي بن وائل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذا المشرك يكذب بالبعث، وقد ذكروا أنه قولُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ للنبي عليه السلام، حيث جاء بعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه بيده، ثم قال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ وتفسيره في سورة يس١