ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﱁ
تفسير الآية، ونزولها
٤ أقوالعن زيد بن أسلم -من طريق حفص- في قول الله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾: وذلك في الذين يُنكِرون البعث١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول الإنسان﴾، وهو أُبَيُّ بن خلف الجمحي: ﴿أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ مِن الأرض بعد الموت، يقول ذلك تكذيبًا بالبعث١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويقول الإنسان﴾ الآية، قال: قالها العاصي بن وائل١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذا المشرك يكذب بالبعث، وقد ذكروا أنه قولُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ للنبي عليه السلام، حيث جاء بعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه بيده، ثم قال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ وتفسيره في سورة يس١