سورة البقرة | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾ لما خلا لهم من الذنوب، ﴿وما خلفها﴾ أي: عبرة لمن بقي من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤. وانظر: تفسير البغوي ١‏/‏١٠٥.
٢
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾، قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
٣
عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لما بين يديها﴾ يقول: أخذناهم بمعاصيهم قبل صيد الحيتان، ﴿وما خلفها﴾ ما استنوا من سنة سيئة فاقتدى بها من بعدهم، فالنكال هي العقوبة، ثم مسخهم الله عز وجل في زمان داود عليه السلام قِرَدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
٥
عن سفيان، في قوله: ﴿نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: من الذنوب١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (٢/٧٢) التأويلَ الذي رواه الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما بالسياق، وظاهر التنزيل، ثم بيَّنَ تأويلَ الكلام على هذا، فقال: «﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، فجعلنا عقوبتنا لهم عقوبة ﴿لما بين يديها﴾ من ذنوبهم السالفة منهم، مسخَنا إياهم وعقوبتنا لهم، ولِما خلف عقوبتنا لهم من أمثال ذنوبهم، أن يعمل بها عاملٌ، فيمسخوا مثل ما مُسِخُوا، وأن يحلَّ بهم مثل الذي حلَّ بهم؛ تحذيرًا من الله -تعالى ذكره- عبادَه أن يأتوا من معاصيه مثل الذي أتى الممسوخون؛ فيعاقبوا عقوبتهم».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وموعظة﴾، قال: تذكرة، وعِبْرة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهبَ ابنُ جرير (٢/٧٣) إلى أنّ تأويل الآية: «﴿فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها﴾ وتذكرة للمتقين؛ لِيتَّعظوا بها، ويعتبروا، ويتذكروا بها». مُستدلًا بقول ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يورد غيره.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿وموعظة للمتقين﴾، يقول: للمؤمنين الذين يتقون الشرك، ويعملون بطاعتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٤.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: الذين من بعدهم إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٥.
٩
عن أبي العالية، ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٥.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور-: ﴿وموعظة للمتقين﴾ بعدهم؛ فيتَّقوا نِقْمَة الله ويحذروها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٥.
١١
عن عَطِيَّة العَوْفي -من طريق مطرف- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لأمة محمد ﷺ، لا يلحدوا في حرم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٥.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾ بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٨، وابن جرير ٢‏/‏٧٠ من طريق سعيد ومَعْمَر. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: أما ﴿وموعظة للمتقين﴾ فهم أمة محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٥.
١٤
عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: فكانت موعظة للمتقين خاصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٤.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَذَّر هذه الأمة، فقال سبحانه: ﴿وموعظة للمتقين﴾، يعني: تَعِظُهم يا محمد أن يركبوا ما ركبت بنو إسرائيل من المعاصي؛ فيستحلوا محرمًا، أو صيدًا في حرم الله، أو تستحلوا أنتم حرامًا لا ينبغي؛ فينزل بكم من العقوبة مثل ما نزل بالذين استحلوا صيد السمك يوم السبت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
١٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، أي: لمن بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٥.
١٧
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لأمة محمد عليه السلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهبَ ابنُ جرير (٢/٧٤) إلى أنّ المعنى: «جعل -تعالى ذكره- ما أحَلَّ بالذين اعتدوا في السَّبت من عقوبته موعظة للمتقين خاصة، وعبرة للمؤمنين دون الكافرين به إلى يوم القيامة» مستندًا إلى أقوالِ السّلف. وعلَّقَ ابن عطية (١/٢٤٥) على قول مَن زعم أنّ المراد بالمتقين: أمة محمد ﷺ خاصة، قائلًا: «واللفظ يعمُّ كلَّ متَّقٍ مِن كل أمة».
١٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ جرير (٢/٦٩) إلى أنّ النكال: العقوبة، مستدلًا بقولِ ابن عباس، والربيع، وغيرهما.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجعلناها نكالا﴾ لبني إسرائيل... النكال هي: العقوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٣.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة-: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ مِن القُرى، ﴿وما خلفها﴾ مِن القُرى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣-١٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ كثير (١/٤٤٠) قولَ ابن عباس هذا، ولم يذكر مستنده في ذلك. ووجَّه ابن عطية (١/٢٤٥) هذا القولَ بأنه: «ترتيب أجرام، لا ترتيب في الزمان». والظاهر من كلامه انتقاده لهذا القول. وانتَقَدَه ابنُ جرير (٢/٧٣) لمخالفته السّياق، ولغةَ العرب، وظاهرَ التنزيل، وأنّه لا دلالة عليه من كتابٍ أو سنّةٍ أو إجماعٍ.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، يعني: الحيتان، جعلها نكالًا لما بين يديها وما خلفها من الذنوب التي عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله: ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٢/٧٢-٧٣) هذا القولَ؛ لمخالفته السياق، ولغة العرب، وظاهر التنزيل، فقال: «وأما الذي قال في تأويل ذلك: ﴿فجعلناها﴾ يعني: الحيتان، عقوبة لما بين يدي الحيتان من ذنوب القوم وما بعدها من ذنوبهم، فإنه أبعد في الانتزاع؛ وذلك أن الحيتان لم يجرِ لها ذكر فيُقال: ﴿فجعلناها﴾، فإن ظن ظانٌّ أن ذلك جائز وإن لم يكن جرى للحيتان ذكر؛ لأن العرب قد تكني عن الاسم ولم يجر له ذكر، فإن ذلك وإن كان كذلك فغير جائز أن يترك المفهوم من ظاهر الكتاب -والمعقول به ظاهر في الخطاب والتنزيل- إلى باطن لا دلالة عليه من ظاهر التنزيل، ولا خبر عن الرسول ﷺ منقول، ولا فيه من الحجة إجماع مستفيض». كما انتقده أيضًا ابنُ عطية (١/٢٤٤)، وذكر أنّ فيه بُعْدًا.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿لما بين يديها﴾ يقول: ليحذر مَن بعدهم عقوبتي، ﴿وما خلفها﴾ يقول: الذين كانوا بقوا معهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (٢/٧٢) قولَ ابن عباس هذا؛ لدلالة ظاهر الآية وسياقها. وعلَّقَ ابن عطية (١/٢٤٤) على هذا القول منتقدًا إياه بقوله: «وما أراه يصح عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ لأن دلالة ما بين اليد ليست كما في القول».
٢٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم، ﴿وما خلفها﴾ أي: عبرة لمن بقى بعدهم من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤. وعلَّق البخاري ٤‏/‏١٦٢٥ شطره الثاني.
٢٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديه﴾، قال: من بين يديها؛ مَن بِحَضْرَتها يومئذ من الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٣.
٢٦
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، يقول: ﴿بين يديها﴾ ما مضى من خطاياهم، ﴿وما خلفها﴾ خطاياهم التي هلكوا بها١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
٢٧
عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك في قوله: ﴿وما خلفها﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
٢٨
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤.
٢٩
عن عَطِيَّة العَوْفي، في قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت، ﴿وما خلفها﴾ لما كان من بعدهم من بني إسرائيل، لا يعملوا فيها بمثل أعمالهم١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤ شطره الأول، وأخرج ١‏/‏١٣٥ شطره الثاني من طريق مطرف.
٣٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فجعلنها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: لما بين يديها من ذنوبهم، وما خلفها من الحيتان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٨، وابن جرير ٢‏/‏٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٨-. كما أخرجه ابن جرير من طريق سعيد بلفظ: ﴿لما بين يديها﴾ من ذنوب القوم.
٣١
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، قال: أما ﴿ما بين يديها﴾ فما سلف من عملهم، ﴿وما خلفها﴾ فمَن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا، فيصنع الله بهم مثل ذلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧١، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (١/٢٤٤) على قول السدي قائلًا: «وهذا قول جيّد».
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فجعلناها﴾، قال: فجعلنا تلك العقوبة، وهي: المَسْخَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (١/٢٤٤) أن الضمير في ﴿جعلناها﴾ يحتمل عدة احتمالات: الأول: العود على المسخة والعقوبة. الثاني: العود على الأُمَّة التي مُسِخت. الثالث: على القردة. الرابع: على القرية إذ معنى الكلام يقتضيها.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- ﴿فجعلناها﴾، يعني: الحيتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٦٨.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿نكالا﴾، يقول: عقوبة١٢