سورة طه | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تفسير

٦ أقوال
١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: صَفَّ خمسةَ عشرَ ألفَ ساحر، مع كل ساحر حبالُه وعِصِيُّه، ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا﴾. فكان أول ما اخْتَطَفُوا بسحرهم بَصَرَ موسى وبَصَرَ فرعون، ثم أبصار الناس بعد، ثم ألقى كلُّ رجلٍ منهم ما في يده من العُصِيِّ والحبال، فإذا هي حيّات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي، يركب بعضها بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٨-١٠٩.
٢
عن القاسم بن أبي بزة -من طريق هشام الدستوائي- قال: جمع فرعونُ سبعين ألف ساحر، فألقوا سبعين ألف حبل، وسبعين ألف عصًا، فألقى موسى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين فاغِرٌ به فاهُ، فابتلع حبالَهم وعصيهم، فأُلْقِي السحرةُ سُجَّدًا عند ذلك، فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما، فعند ذلك قالوا: ﴿لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات﴾ [طه:٧٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٥٠٨-٥٠٩ (٣٠١)-، وابن جرير ١٦‏/‏١٠٧.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾ [الأعراف:١٢٣]، قال لهم موسى: ألقوا. فألقوا حبالهم وعصيهم، وكانوا بضعة وثلاثين ألف رجل، ليس منهم رجلٌ إلا ومعه حبل وعصا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي﴾ عصاك مِن يدك، ﴿وإما أن نكون﴾ نحن ﴿أول من ألقى قال بل ألقوا﴾ فلمّا ألقوا ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه﴾ يعني: إلى موسى ﴿من سحرهم أنها تسعى﴾ وكانت حبالًا، وهي لا تتحرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: كان السَّحَرَةُ ثلاثمائة مِن العريش، وثلاثمائة مِن فيوم، ويَشُكُّون في ثلاثمائة من الإسكندرية، فقالوا لموسى: إمّا أن تُلْقي ما معك قبلنا، وإما أن نلقي ما معنا قبلك. وذلك قوله: ﴿وإما أن نكون أول من ألقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (٦٥) قال بل ألقوا﴾. فألقوا حبالهم وعصيهم؛ ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ حيّات١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/١٠٩) على هذه الأقوال بقوله: «والظاهر من الآيات والقصص في كتب المفسرين أنّ الحبال والعصي كانت تتحرك وتنتقل بِحِيَل السِّحر، وبِدَسِّ الأجسام الثقيلة الميّاعة فيها، وكان تحرُّكها يُشْبِه تَحَرُّك الذي له إرادةٌ كالحيوان، وهو السعي، فإنّه لا يوصف بالسعي إلا من يمشي من الحيوان. وذهب قوم إلى أنها لم تتحرك، ولكنهم سحروا أعين الناس، وكان الناظر يخيل إليه أنها تتحرك وتنتقل. واللهُ أعلم أيَّ ذلك كان».

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٩.
٢
قال كعب الأحبار: كانوا اثني عشر ألفًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٠.
٣
قال أبو ثُمامة الحنّاط -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع-: كان سحرةُ فرعون سبعة عشر ألفًا١