قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم إبراهيم عند ذلك: ﴿أفتعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة ﴿ما لا ينفعكم شيئا﴾ إن عبدتموهم، ﴿ولا يضركم﴾ إن لم تعبدوهم١
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾ الآية، يقول -ي رحمه الله: ألا ترون أنّهم لم يدفعوا عن أنفسهم الضُرَّ الذي أصابهم، وأنهم لا ينطقون فيخبرونكم مَن صنع ذلك بهم، فكيف ينفعونكم أو يضرون؟!١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ لهم: ﴿أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾ يعني: أصنامهم١