تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿إنها ساءت مستقرا﴾، أي: بئس المستقر هي١
٢
قال يحيى بن سلّام: قَوْلُهُ: ﴿إنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا﴾، إنّ أهلها لا يستقرون فيها، يعني: كقوله: ﴿عاملة ناصبة﴾ [الغاشية:٣] أعملها الله، وأنصبها في النار، وقال: ﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ [الرحمن:٤٤]، فهم في ترداد وعناء. في تفسير قتادة. وأما قوله: ﴿ومقاما﴾: منزلًا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنها ساءت مستقرا ومقاما﴾، يعني: بئس المستقر وبئس الخلود، كقوله سبحانه: ﴿دار المقامة﴾ [فاطر: ٣٥]، يعني: دار الخلد١