سورة العنكبوت | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (لِيَكْفُرُواْ بِمَآ أتاهُمْ قُلْ تَمَتَّعُواْ)١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٨. وهي قراءة شاذة.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿ولِيَتَمَتَّعُوا﴾ على وجهين: الأول: بكسر اللام عطفًا على لام ﴿لِيَكْفُرُوا﴾، هكذا ﴿ولِيَتَمَتَّعُوا﴾، بمعنى: وكي يتمتعوا آتيناهم ذلك. وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم. والثاني: بسكون اللام، على وجه الوعيد، والتوبيخ، هكذا ‹ولْيَتَمَتَّعُوا›، بمعنى: اكفروا فإنكم سوف تعلمون ماذا تَلْقون من عذاب الله بكفركم به. وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، والكسائيّ. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/٤٤٢) مستندًا إلى اللغة والقراءات القراءة الثانية، وانتَقَدَ أن تكسر اللام عطفًا على لام ﴿لِيَكْفُرُوا﴾، وقال مُعَلِّلًا ذلك: «ليس الذي ذهبوا من ذلك بمذهب؛ وذلك لأن لام قوله: (لِيَكْفُرُوا) صلُحت أن تكون بمعنى كي؛ لأنها شرط لقوله: ﴿إذا هم يشركون﴾ بالله؛ كي يكفروا بما آتيناهم من النعم، وليس ذلك كذلك في قوله: ﴿وليَتَمَتَّعُوا﴾؛ لأن إشراكهم بالله كان كفرًا بنعمته، وليس إشراكهم به تمتعًا بالدنيا، وإن كان الإشراك به يُسَهِّل لهم سبيل التمتع بها، فإذ كان ذلك كذلك فتوجيهه إلى معنى الوعيد أوْلى وأحقّ مِن توجيهه إلى معنى: وكي يتمتعوا. وبعدُ فقد ذُكِرَ أن ذلك في قراءة أُبيّ (وتَمَتَّعُوا)، وذلك دليل على صحة مَن قرأه بسكون اللام بمعنى الوعيد».

تفسير

٩ أقوال
١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾، يعني: لئلا يكفروا بما آتيناهم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَكْفُرُواْ بِما آتَيْناهُمْ﴾، يعني: لئلا يكفروا بما أعطيناهم في البحر من العافية حين سَلَّمهم الله عز وجل مِن البلاء، وأنجاهم مِن اليَمِّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم:٢٨]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولِيَتَمَتَّعُواْ﴾ إلى منتهى آجالهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وليتمتعوا﴾: في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٤٠.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وليتمتعوا فسوف تعلمون﴾، قال: ما كان في الدنيا فسوف ترونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٢.
٧
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿فسوف يعلمون﴾، قال: وعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٨٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعلَمُونَ﴾ هذا وعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٩٠.
٩
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فسوف يعلمون﴾: إذا صاروا إلى النار، وهذا وعيد١