ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﱁ
تفسير
٩ أقوالتفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾، يعني: لئلا يكفروا بما آتيناهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَكْفُرُواْ بِما آتَيْناهُمْ﴾، يعني: لئلا يكفروا بما أعطيناهم في البحر من العافية حين سَلَّمهم الله عز وجل مِن البلاء، وأنجاهم مِن اليَمِّ١
قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾ [إبراهيم:٢٨]١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولِيَتَمَتَّعُواْ﴾ إلى منتهى آجالهم١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وليتمتعوا﴾: في الدنيا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وليتمتعوا فسوف تعلمون﴾، قال: ما كان في الدنيا فسوف ترونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم١
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- ﴿فسوف يعلمون﴾، قال: وعيد١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعلَمُونَ﴾ هذا وعيد١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فسوف يعلمون﴾: إذا صاروا إلى النار، وهذا وعيد١