سورة الزمر | الآية ٦٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وقفات مع سور وآيات
"بل الله فاعبد وكن من الشاكرين" فكما أنه تعالى يشكر على النعم الدنيوية كذلك يشكر بالنعم الدينية بل نعم الدين هي النعم على الحقيقة
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ) قرن بين العبادة والشكر . من شكر الله فقد لبس ثوب العبودية ؛ وكلما زاد شكرا ازداد سترا
صورة توضيحية
صورة توضيحية
بدون مصدر
بلاغة القرآن
آلية التقديم والتأخير ونظامه في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
تقديم اللفظ على عامله: ومن هذا الباب تقديم المفعول به على فعله وتقديم الحال على فعله وتقديم الظرف والجار والمجرور على فعلهما وتقديم الخبر على المبتدأ ونحو ذلك. وهذاا التقديم في الغالب يفيد الاختصاص فقولك (أنجدت خالداً) يفيد أنك أنجدت خالداً ولا يفيد أنك خصصت خالداً بالنجاة بل يجوز أنك أنجدت غيره أو لم تنجد أحداً معه. فإذا قلت: خالداً أنجدت أفاد ذلك أنك خصصت خالداً بالنجدة وأنك لم تنجد أحداً آخر. ومثل هذا التقديم في القرآن كثير: فمن ذلك قوله تعالى (إياك نعبد وإياك نستعين) في سورة الفاتحة، فقد قدّم المفعول به إياك على فعل العبادة وعلى فعل الاستعانة دون فعل الهداية قلم يقل إيانا اهد كما قال في الأوليين، وسبب ذلك أن العبادة والاستعانة مختصتان بالله تعالى فلا يعبد أحد غيره ولا يستعان به. وهذ نظير قوله تعالى (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) الزمر ) وقوله (وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) البقرة) فقدم المفعول به على فعل العبادة في الموضعين وذلك لأن العبادة مختصة بالله تعالى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(اللَّـهَ فَاعْبُدْ) تقديم المفعول ( الله) على الفعل (فاعبد) يفيد القصر، أي لا تعبدوا إلا الله .(في المطبوع 21/13232)
محمد متولي الشعراوي