سورة الرحمن | الآية ٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- يقول: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ نَضّاخَتان بالخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٠.
٢
عن البراء بن عازب، قال: العينان اللّتان تَجْريان خير مِن النَّضّاخَتين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وقال: ولفظ ابن حميد: قال: ما النضاختان بأفضل من اللتين تجريان.
٣
عن يحيى بن سلمة، عن أبيه، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوْفى في قوله: ﴿نضاختان﴾، قال: نَضّاخَتان بالخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٥٢٦.
٤
عن أنس بن مالك، ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بالمِسك والعنبر، تَنضَخان على دُور الجنَّة كما يَنضَخ المطر على دُور أهل الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٥١٨، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٣٥ (٧٠)-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بألوان الفاكهة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٥٣٥ زيادات الحسين)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٩، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٣، وأبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: بكلّ خير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: بالخير.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ مُمتلئتان لا تنقطعان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٩.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي الأحوص، عن سِماك- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء هوامش أنهار الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (٩٧)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٨ مختصرًا بلفظ: فياضتان.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالخير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ مملوءتان مِن كلّ خير، لا ينتقصان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٤.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢للسلف في قوله: ﴿نضاختان﴾ أقوال: الأول: تَنضَخان الماء. الثاني: تَنضَخان الماء والفاكهة. الثالث: نَضّاخَتان بألوان الفاكهة. الرابع: نَضّاخَتان بالخير. الخامس: ممتلئتان. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/٢٦٠) -مستندًا إلى المعروف في اللغة- القول الأول، وعلّل ذلك بقوله: «لأنه المعروف بالعيون إذ كانت عيون ماء». وبيّن ابنُ عطية (٨/١٨١) أنّ ﴿نضاختان﴾ معناه: «الفوارة: التي يهيج ماؤها». وانتقد القول الثالث بقوله: «وهذا ضعيف». ولم يذكر مستندًا.
١٢
قال عبد الله بن مسعود: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالمِسك والكافور على أولياء الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٩٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٧.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿نَضّاخَتانِ﴾، قال: فائضتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٥٠٢ بلفظ: فيّاضتان، وكما في الإتقان ٢‏/‏٤٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿نَضّاخَتانِ﴾ تَنضَخان بالماء من شدّة الرِّيّ١