سورة يوسف | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خاف عليهم العينَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٨.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خَشِي يعقوبُ على ولَدِه العينَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٨، وأيضًا من طريق جويبر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: كانوا قد أُوتوا صُوَرًا وجَمالًا، فخشي عليهم أنفُس الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٥، وابن جرير ١٣‏/‏٢٣٧، ومن طريق سعيد أيضًا بلفظ: «خشي نبيُّ الله العينَ على بنيه؛ كانوا ذوي صورة وجمال»، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٨-٢١٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: خَشِي عليهم العين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ورَهِب عليهم أن تُصِيبَهم العينُ إن دخلوا مصرَ فيُقال: هؤلاء لرجل واحد. قال: ﴿يا بني لا تدخلوا من باب واحد﴾. يقول: مِن طريق واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٨ بنحوه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سرح بنيامين معهم خَشِي عليهم العينَ، وكان بنوه لهم جمالٌ وحُسْن، ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا﴾ مصر ﴿مِن بابٍ واحِدٍ﴾ يعني: مِن طريق واحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٣.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا أجمعوا الخروجَ -يعني: ولد يعقوب- قال يعقوب: ﴿يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾. خَشِي عليهم أعينَ الناس لِهيئتهم، وأنّهم لرجل واحد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٥/١١٦) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «والعين حق، وقد قال رسول الله ﷺ: «إنّ العين لَتُدْخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ». وفي تعوُّذه ﷺ: «أعوذ بكلمات الله التامة مِن كل شيطان وهامَّة، وكل عين لامَّة»». ونقل أنّه قيل بأن يعقوب عليه السلام فعل ذلك لأنّه خشي أن يُستراب بهم لقول يوسف قبل: أنتم جواسيس. وعلَّق عليه بقوله: «ويضعف هذا ظهورهم قبْل بمصر».
٨
عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق خلف بن خليفة، عن رجل من أهل الكوفة- في قوله: ﴿وادخلوا من أبواب متفرقة﴾، قال: أحَبَّ يعقوبُ أن يلقى يوسفُ أخاه في خَلْوَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه سعيد بن منصور (١١٣٣- تفسير) بلفظ: أحَبَّ يعقوبُ أن يَلْقى إخْوَةُ يوسفَ يوسفَ في خَلْوَة.
٩
عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق فضيل- ﴿لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾، قال: عَلِم أنّه سَيَلْقى إخوته في بعض الأبواب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٦٩. وفي تفسير البغوي ٤‏/‏٢٥٨: أنّه قال ذلك لأنّه كان يرجو أن يروا يوسفَ في التَّفَرُّق.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٥/١١٧) قول النخعي مستندًا للسياق، فقال: «وهذا ضعيف، يَرُدُّه: ﴿وما أغني عنكم من الله من شيء﴾؛ فإنّ ذلك لا يَتَرَكَّب على هذا المقصد».
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ مِن طُرُقٍ شَتّى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وما أُغْنِي عَنْكُمْ﴾ إذا جاء قضاءُ الله ﴿مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إنِ الحُكْمُ إلّا لِلَّهِ﴾ يعني: ما القضاء إلا لله، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يقول: بِهِ أثِقُ، ﴿وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ﴾ يعني: به فلْيَثِقِ الواثِقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٣.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وقال يا بنى لا تدخلوا من باب واحد﴾، قال: رَهِب يعقوبُ عليهم العَيْن١