سورة النحل | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

النسخ في الآية

٧ أقوال
١
تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: ﴿سكرا﴾ الخمر قبل تحريمها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٢.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: خُمُورَ الأعاجم، ونُسِخت في سورة المائدة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٧ من طريق معمر، والنحاس ص٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تتخذون منه سكرًا ورِزْقًا حَسَنًا﴾، نسختها الآية التي في المائدة١٢٣
التخريج
  1. ١يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأَزْلامُ رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. إنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ فِي الخَمْرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة:٩٠-٩١].
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٣اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ على أقوال: الأول: عنى بالسكر: الخمر. وبالرزق الحسن: التمر والزبيب. وقال أصحاب هذا القول: إنما نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر، ثم حرمت بعد. الثاني: السكر بمنزلة الخمر في التحريم، وليس بخمر، وقالوا: هو نقيع التمر والزبيب إذا اشتد وصار يسكر شاربه. الثالث: السكر: هو كل ما كان حلالًا شربه؛ كالنبيذ الحلال، والخل، والرطب. والرزق الحسن: التمر، والزبيب. وقد علّق ابنُ جرير (١٤/٢٨٤-٢٨٥ بتصرف) على القول الثالث بقوله: «وعلى هذا التأويل الآية غير منسوخة، بل حكمها ثابت». ثم رجّحه، ورجّح عدم النسخ في الآية، وانتقد بقية الأقوال مستندًا إلى لغة العرب، وعدم وجود دليل على النسخ، وقال: «وذلك أن السكر في كلام العرب على أحد أوجه أربعة: أحدها: ما أسكر من الشراب. والثاني: ما طعم من الطعام. والثالث: السكون. والرابع: المصدر من قولهم: سكر فلان يسكر سُكْرًا وسَكْرًا وسَكَرًا، فإذا كان ذلك كذلك، وكان ما يسكر من الشراب حرامًا، وكان غير جائز لنا أن نقول: هو منسوخ، إذ كان المنسوخ هو ما نفى حكمه الناسخ، وما لا يجوز اجتماع الحكم به وناسخه، ولم يكن في حكم الله -تعالى ذكره- بتحريم الخمر دليل على أن السكر الذي هو غير الخمر وغير ما يسكر من الشراب حرام، إذ كان السكر أحد معانيه عند العرب، ومن نزل بلسانه القرآن هو كل ما طعم، ولم يكن مع ذلك، إذ لم يكن في نفس التنزيل دليل على أنه منسوخ، أو ورد بأنه منسوخ خبر من الرسول، ولا أجمعت عليه الأمة؛ فوجب القول بما قلنا من أن معنى السكر في هذا الموضع: هو كل ما حل شربه مما يتخذ من ثمر النخل والكرم، وفسد أن يكون معناه: الخمر، أو ما يسكر من الشراب، وخرج من أن يكون معناه: السكر نفسه؛ إذ كان السكر ليس مما يتخذ من النخل والكرم، ومن أن يكون بمعنى السكون». وقال ابنُ عطية (٥/٣٧٩): «والسكر: ما يسكر. هذا هو المشهور في اللغة». وانتقد دعوى النسخ، فقال: «وقال بعض الفرقة التي رأت السكر الخمر: إنّ هذه الآية منسوخة بتحريم الخمر. وفي هذه المقالة درك؛ لأن النسخ إنما يكون في حكم مستقر مشروع».
٤
عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، قالوا: وهذا قبل تحريم الخمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٨.
٥
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: النَّبيذُ. والرزقُ الحسنُ: الزَّبيبُ. فنسَخَتْها هذه الآية: ﴿إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة:٩٠]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن إبراهيم النخعي، وعامر الشعبي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قالا: هي منسوخة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٨/ ٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعي، وأيوب [السختياني]، ومحمد بن السائب الكلبي، قالوا: وهذا قبل تحريم الخمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول ﷺ: «لكم في العنبِ أشياءُ؛ تأكُلون عنبًا، وتشرَبونه عصيرًا ما لم يَنِشَّ١، وتتخِذون منه زَبِيبًا، ورُبًّا٢»٣
التخريج
  1. ١النَّشِيش: أول أخْذ العصير في الغليان، والخمر تَنِشُّ إذا أخذت في الغليان. لسان العرب (نشش).
  2. ٢ارتب العنب: إذا طبخ حتى يكون رُبًّا يؤتدم به. اللسان (ربب).
  3. ٣أخرجه العقيلي في الضعفاء ١‏/‏٩٣ (١٠٥) في ترجمة إسماعيل بن مسلم اليشكري، والخطيب في تاريخ بغداد ٢‏/‏١٠٦ (١٨٢). قال العقيلي: «إسماعيل بن مسلم اليشكري عن ابن عون لا يعرف بنقل الحديث، وحديثه منكر غير محفوظ». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢‏/‏١٧٨: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٢٣٥: «ولا يصح».
٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٥٧٣ (١٩٨٥)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٧٣. وأورده الثعلبي ٢‏/‏١٤٤.
٣
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال عمر بن الخطاب: إنّ هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء: من التمر، والزبيب، والعسل، والبر، والشعير، فما خمَّرتم منه فعتقتم فهو خمر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٣.

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق منصور، وعوف- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٧٩.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: أما السكر: فخمور هذه الأعاجم. وأما الرزق الحسن: فما تنتبذون، وما تُخلِّلون، وما تأكلون١. (٩/ ٧١)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٠، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) ٢/ ٤٨٦ بنحوه. كذلك أخرجه يحيى بن سلام نحوه ١/ ٧٣ من طريق همام وعثمان، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٥٧ بنحوه من طريق معمر.
٣
عن منصور بن المعتمر -من طريق هشيم- قال: السَّكَرُ: ما حرم الله منه. والرزق: ما أحل الله منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٧٩.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: السَّكَرُ: النبيذ. قال: والرزق الحسن: الزبيب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص٩٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنهُ سَكَرًا﴾ يعني بالثمرات: لأنها جماعة ثمر. يعني بالسكر: ما حرم من الشراب مما يسكرون من ثمره، يعني: النخيل والأعناب، ﴿ورِزْقًا حَسَنًا﴾ يعني: طيبًا -نسختها الآية التي في المائدة، كقوله عز وجل: ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة:٢٤٥]، يعني: طيبة بها أنفسهم- بما لا يسكر منها من الشراب وثمرتها؛ فهذا الرزق الحسن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٦.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: الحلال: ما كان على وجه الحلال، حتى غيَّروها، فجعلوا منها سكرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٣.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، أي: وجعل لكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكرًا، ورزقًا حسنًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٢.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾، يعني: فيما ذُكِر من اللبن والثمار لعبرة لقوم يعقلون بتوحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٦.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ هي مثل الأولى١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٣.
١٠
وعن سعيد بن جبير -من طريق سالم-، والحسن البصري -من طريق يونس-، وعامر الشعبي -من طريق مُغيرة-، وإبراهيم النخعي -من طريق مُغيرة-، وأبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق مُغيرة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٨٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن سفيان- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا﴾. قال: السكر: ما حرم من ثمرتها. والرزقُ الحسنُ: ما حَلَّ مِن ثمرتها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٣، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٥٧، وأبي داود -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٣٧، وفتح الباري ٨‏/‏٣٨٧-، وابن جرير ١٤‏/‏٢٧٥-٢٧٨، والنحاس ص٤٥٢، والحاكم ٢‏/‏٣٥٥، والبيهقي في سننه ٨‏/‏٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وأبو داود في ناسخه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الخَلُّ، والنبيذ، وما أشْبَهَه. والرزقُ الحسَنُ: التمرُ، والزبيبُ، وما أشْبَهَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: الحرامُ منه. والرزقُ الحَسَنُ: زَبِيبُه، وخَلُّه، وعنبُه، ومنافعُه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا ورزقًا حسنًا﴾، قال: فحَرَّم اللهُ بعدَ ذلك السَّكَرَ مع تحريم الخمر؛ لأنه منه، ثم قال: ﴿ورزقًا حسنًا﴾ فهو الحلالُ مِن الخَلِّ، والزبيبِ، والنبيذ، وأشْباهِ ذلك، فأقَرَّه اللهُ، وجعَله حلالًا للمسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٢، والبيهقي ٨‏/‏٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: إن الناسَ كانوا يُسَمُّون الخمرَ: سَكَرًا، وكانوا يشرَبونها، ثم سَمّاها اللهُ بعدَ ذلك: الخمرَ، حين حُرِّمَت. وكان ابن عباس يزعُمُ أن الحبشة يُسَمُّون الخلَّ: السَّكَرَ. وقوله: ﴿ورزقًا حسنًا﴾، يعني: بذلك الحلالَ؛ التمرَ، والزبيبَ، وما كان حلالًا لا يُسْكِر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٦
عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد بن جبير- أنه سُئِل عن السَّكَرِ. فقال: الخمرُ بعينِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٧‏/‏٤٨٨ بلفظ: أنه سئل عن السكر؟ فقال: الخمر ليس لها كنية. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق أبي فروة- قال: السَّكَرُ: خمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٢.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- قال: السَّكَرُ الحرامُ، والرزقُ الحسنُ الحلال١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (٦٧٨٩).
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي كدينة، عن ليث- قال: السَّكَرُ: الخمر. والرزق الحسن: الرطب، والأعناب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٠.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق مندل، عن ليث- ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: ما كانوا يتخذون من النخل النبيذ، والرزق الحسن: ما كانوا يصنعون من الزبيب والتمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٤.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- ﴿تتخذون منه سكرا﴾، قال: هي الخمر قبل أن تحرم، ﴿ورزقا حسنا﴾ طعامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٢، وأخرج أوله ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٠ من طريق ليث.
٢٢
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿تتخذون منه سكرا﴾: يعني: ما أسكر من العنب والتمر، ﴿ورزقا حسنا﴾ يعني: ثمرتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٣.
٢٣
عن أبي روق، قال: قلت للشعبي: أرأيت قوله تعالى: ﴿تتخذون منه سكرا﴾، أهو هذا السَّكَرُ الذي تصنعه النبَط؟ قال: لا، هذا خمر، إنما السَّكَرُ الذي قال الله -تعالى ذكره-: النبيذ، والخل. والرزق الحسن: التمر، والزبيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٨٣.
٢٤
قال عامر الشعبي: السَّكَرُ: ما شربت. والرزق الحسن: ما أكلت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨.
٢٥
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: ذَكَر الله نعمته في السَّكَر قبل تحريم الخمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: ذكَر اللهُ نعمتَه عليهم في الخمرِ قبلَ أن يُحَرِّمَها عليهم.
٢٦
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: السَّكَرُ خمرٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠‏/‏٤٨٧، وابن جرير ١٤‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق مغيرة- في الآية، قال: نزَل هذا وهم يَشرَبون الخمر قبلَ أن يَنزِلَ تحريمُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٧٨. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام، وعثمان- قال: نزلت قبل تحريم الخمر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٣.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾: ونزلت هذه الآية ولم تُحَرَّم الخمر يومئذ، وإنما جاء تحريمها بعد ذلك في سورة المائدة١