سورة البقرة | الآية ٦٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وقفات مع سور وآيات
"يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا" دناءة : يشق الله لهم البحر وينجيهم من فرعون ويحييهم بعد موتهم .. ويترددون في ذبح بقرة!.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{ قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} دلت الآية على أن الاستهزاء بالناس يعتبر من الجهل وهو الحمق والسفه [ابن عثيمين]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة البقرة أية 67
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
تدبرات في سورة البقرة تدبر في أية 67
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 67 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (67)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة البقرة آية 67
محمد علي يوسف
بلاغة القرآن
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
فريد الزامل
بلاغة القرآن
ما الفرق في استعمالات الفعل كاد في (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) البقرة) و (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا (40) النور) و (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ (51) القلم)؟ (كاد) في دراسات النحو يقولون هي من أفعال المقاربة. لما تقول: "كاد زيد يفعل كذا" يعني قارب الفعل، نقول "كاد المتسابق يفوز" يعني هو لم يفز لكن قارب الفوز. واستعمال (كاد) يأتي بعدها الفعل المضارع الغالب من غير (أن) إلا النادر (ما كدت أن أصلي العصر) الأصل أن تأتي من غير (أن) كاد يفوز، كاد يعني قارب الفعل ولم يفعله. (ما كاد) أو (لم يكد) معناه أصلاً لم يقارب، يعني لا قاربه ولا فعل من باب أولى. "كاد يفوز" يعني قارب الفوز لكن "ما كاد يفوز" أو "لم يكد يفوز" هذا الأصل. نفي المقاربة. لكن قلنا أكثر من مرة أن العربي يتصرف في الألفاظ و صار يستعملها بمعنى فعلت بعد جهدٍ وإبطاء. في العامية نحن نستعملها أحياناً فنقول: بالكاد فعلت هذا الأمر، يعني ما كدت أفعله، هو فعله معناه فعله بعد إبطاء. فإذن لما يقول أحياناً في بعض النصوص: "وصلتُ إليك وما كدت أصِل"، قال ابتداء وصلت إليك، ما كدت أصل يعني وصلت إليك ولكن بعد جهد وبعد تعب. نرجع إلى السياق فلما نأتي إلى النص (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71) البقرة) هذا بعد قصة البقرة في البداية قال (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) البقرة) وجاء (بقرة) بالتنكير المطلوب أن يمسكوا أي بقرة فيذبحوها فشددوا فشدد الله سبحانه وتعالى عليهم لما انسد كل المنافذ قالوا الآن جئت بالحق، فذبحوها إذن هي ذُبِحت. لما قال (وما كادوا يفعلون) نفهم منها أنهم فعلوا بعد إبطاء وجهد من خلال النص. ويقوّيها لفظة (فذبحوها) كما تقول وصلت إليك وما كدت أصل، لا يعني بقوله وما كدي أصل ما قاربت الوصول أصلاً لكن لما يأتي سياق آخر يقول (ما كاد فلان يفوز) يسأله أفاز فلان في السباق؟ فيقول له: ما كاد يفوز أي أصلاً ما قارب الفوز من خلال السياق. خلاصة الأمر السياق هو الذي يعين المعنى الطبيعي الذي عليه أو المعنى الذي تحول إليه العربي بتحول الدلالة يعني صار يعطيه دلالة جديدة لكن وفق السياق هو الذي يبين مراده منها.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
قال موسى عليه السلام لقومه (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)، لِمَ لم يأمرهم بذبح حمار أو كلب؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة أية 67
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * مسألة البقرة وذبح البقرة كما جاء في قصة سيدنا موسى عليه السلام في سورة البقرة هل وصف البقرة كان جملة واحدة أم على فترات مختلفة؟ في الأثر أنهم لو ذبحوا أي بقرة كانت تجزئهم من دون وصف لكنهم شددوا فشدد الله عليهم. إذن هي في الأصل يأمرهم أن يذبحوا أي بقرة (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (67) البقرة) لكنهم شددوا (فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (68)) يبدو أنهم تمادوا وتطاولوا إلى أن قال (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71)). إذن المسألة أن الأوصاف كانت تنزل بناء على أسئلتهم، يشددون فيشدد الله عليهم.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
الجهل سورة البقرة أية 67
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
من أحكام القرآن الكريم أحكام سورة البقرة الآية 67
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 67
سعد الشثري