عن وهب بن مُنَبِّه، ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾: لَمّا رأى ما ألقوا مِن الحبال والعصي، وخُيِّل إليه أنها تسعى، وقال: واللهِ، إن كانت لَعصيًا في أيديهم، ولقد عادت حيّات، وما تعدو عصاي هذه. أو كما حَدَّث نفسه١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾: فأوحى الله إليه: لا تخف، وألق ما في يمينك تلقف ما يأفكون. فألقى عصاه، فأكلت كل حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سجدوا، وقالوا: ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾ [الأعراف:١٢١-١٢٢]١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوجس﴾ يعني: فوقع١ ﴿في نفسه خيفة موسى﴾ يعني: خاف موسى إن صنع القومُ مثل صنعه أن يَشُكُّوا فيه فلا يتبعوه، ويشك فيه مَن تابعه٢٣