سورة الأنبياء | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

تفسير

٣ أقوال
١
عن أبي مالك [غزوان الغِفارِيِّ]، في قوله: ﴿أف﴾: يعني: الرَّدِيء مِن الكلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لهم إبراهيم: ﴿أف لكم﴾ يعني بقوله: ﴿أف لكم﴾: الكلام الرديء، ﴿ولما تعبدون﴾ مِن الأصنام ﴿من دون الله﴾ عز وجل، ﴿أفلا﴾ يعني: أفهلا ﴿تعقلون﴾ أنّها ليست بآلهة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٦.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون﴾، وهي التي كادَهُم بها١