سورة المؤمنون | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠ ﱂ

تفسير

٣٧ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿سامرا﴾ قال: يعني: سمَر الليل، ‹تُهْجِرُون› يقول: يقولون المنكر والخَنا مِن القول، كذلك هُجْر القول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨١، ٨٣، ٨٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٤.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: تهجرون الحق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق- ﴿سامرا تهجرون﴾: تُسِيئون القولَ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص١٤٤.
٤
عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾، قال: مستكبرين بحَرَمي، سامرًا فيه بما لا ينبغي مِن القول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله عز وجل: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾، قال: كانوا يهجرون ما لا يرضى اللهُ مِن القول١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٣٦٨ (١٥١٩).
٦
عن الحسن البصري -من طريق عوف-﴿سامِرًا تُهْجِرون﴾، قال: القرآن، وذِكْري، ورسولي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩ من طريق أبي الأشهب بنحوه، وابن جرير ١٧‏/‏٨١، ٨٦ كذلك من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
تفسير الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿سامرا﴾، يقول: قد بلغ مِن أمانكم أنّ سامِركم يسمر بالبطحاء -يعني: سمر الليل- والعربُ تقتل بعضُها بعضًا، وتسيء بعضُها بعضًا، وأنتم في ذلك تهجرون كتابي ورسولي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩، وأخرج ابن جرير ١٧‏/‏٨٦ آخره. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مستكبرين به﴾ قال: بالبيت والحرم، ﴿سامرا﴾ قال: كان سامِرُهم لا يخاف؛ مِمّا أُعْطُوا من الأمن، وكانت العرب يخاف سامرُهم، ويغزو بعضُهم بعضًا، وكان أهلُ مكة لا يخافون ذلك بما أُعْطُوا مِن الأمن، «تُهْجِرُونَ» قال: تَتَكَلَّمون بالشِّرك والبهتان في حرم الله وعند بيته، قال: وكان الحسن يقول: «سامِرًا تُهْجِرُونَ» كتاب الله، ونبي الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٨٣، ٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل [بن أبي خالد]- في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: بالبيت، أو بالحرم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٤.
١٠
عن أبي صالح [باذام] -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: السَّبّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٤.
١١
عن عقيل بن خالد: أن [محمد] بن شهاب [الزهري] كان يسمر، فكان إذا رآه ينعس قال: ما أنت من سُمّار قريش الذين قال الله تعالى: ﴿سامرا تهجرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه المستغفري في طب النبي ﷺ ص٣٠٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٥‏/‏٣٧٥.
١٢
قال محمد بن السائب الكلبي: وأنتم سُمُرًا حول البيت١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩.
١٣
قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- ﴿تهجرون﴾: أي: يقولون هُجْرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٧.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سامرا﴾ بالليل، إضمار في الباطل، وأنتم آمِنون فيه. ثم قال: ﴿تهجرون﴾ القرآن، فلا تؤمنون به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦١.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سامرا﴾ قال: كانوا يسمرون ليلتهم ويلعبون؛ يتكلمون بالشِّعر والكهانة وبما لا يدرون، ﴿تهجرون﴾: الهذيان؛ الذي يتكلم بما لا يريد ولا يعقل، كالمريض الذي يتكلم بما لا يدري. قال: كان أبي يقرؤها: ﴿سامرا تهجرون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٣، ٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/٣٠٩) قول ابن زيد بقوله: أي: تقولون اللغو من القول، وقاله أبو حاتم.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿مستكبرين به﴾، قال: بالحرم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٤.
١٧
عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾، قال: مستكبرين بحَرَمي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿مستكبرين به﴾، قال: بحَرَمي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩ من طريق أبي الأشهب، وابن جرير ١٧‏/‏٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن أبي صالح [باذام]، ﴿مستكبرين به﴾، قال: بالقرآن١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في مرجع الضمير في ﴿به﴾ مِن قوله تعالى: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ على قولين: الأول: أنّ الضمير عائد على الحرم والمسجد، وإن لم يتقدم له ذِكْرٌ؛ لشهرته في الأمر. الثاني: أنّ الضمير عائد على القرآن. ووجَّه ابنُ عطية (٦/٣٠٨) المعنى على القول الأول، فقال: «والمعنى: إنكم تعتقدون في أنفسكم أنّ لكم بالمسجد والحَرَم أعظم الحقوق على الناس والمنازل عند الله؛ فأنتم تستكبرون لذلك، وليس الاستكبار من الحق». ووجَّه المعنى على القول الثاني، فقال: «والمعنى: يُحدث لكم سماع الآيات كُفرًا وطغيانًا». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قولٌ جيد».
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مستكبرين به﴾، قال: بالبيت، والحرم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧‏/‏٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿مستكبرين به﴾، يعني: آمنين بالحرم بأنّ لهم البيت الحرام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦١.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿مستكبرين به﴾ بالحرم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩. وينظر: المكتفى لأبي عمرو الداني ص١٤٢ (١٧).
٢٣
عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله ﷺ كان يقرأ: ‹مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِرًا تُهْجِرُونَ›. قال: كان المشركون يُهْجِرون رسول الله ﷺ في القول في سَمَرِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٦٩ (٢٩٧٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٧٣ (١١١٩٠): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: في رواية ابنه إبراهيم عنه مناكير. قلت: وهذا منها».
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّما كُرِهَ السمر حين نزلت هذه الآية: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾. قال: مستكبرين بالبيت، تقولون: نحن أهله، ﴿تهجرون﴾ قال: كانوا يهجرونه، ولا يعمرونه١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٥١)، والحاكم ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ‹تُهْجِرون›، قال: تقولون هُجْرًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٣١٠) على قول ابن عباس وما في معناه بقوله: «وهذا إشارة إلى سبِّهم رسول الله ﷺ وأصحابه».
٢٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿سامرا تهجرون﴾. قال: كانوا يهجرون على اللهو والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: وباتوا بشِعْبٍ لهم سامرًا إذا خَبَّ نيرانُهم أوقدوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: مسائل نافع (٢٤٢).
٢٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾، قال: كانت قريش يَتَحَلَّقون حِلَقًا يَتَحَدَّثون حول البيت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿تهجرون﴾، قال: يهجرون ذِكْرَ الله، والحقّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٤.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله: ﴿سامرا تهجرون﴾: وتقولون غير الحق١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢١٧.
٣٠
عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾، قال: سمروا بالليل يخوضون في الباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٣.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سامرا﴾، يعني: بالليل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٨٧.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سامرا﴾ قال: مَجالِسًا، ﴿تهجرون﴾ بالقول السيء في القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٣، ٨٥، وأخرج أوله يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: هو مُنكَر القول، وهُجْر القول١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿مستكبرين به﴾، قال: مستكبرين بحَرَم البيت، إنّه لا يظهر علينا فيه أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: ﴿مستكبرين به﴾، قال: مستكبرين بالبيت، تقولون: نحن أهله١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٥١)، والحاكم ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣٦
عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله: ﴿مستكبرين به﴾: بالحرم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨١.
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مستكبرين به﴾، قال: بمكة؛ بالبلد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

أحكام متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّما كُرِهَ السمر حين نزلت هذه الآية: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٥١)، والحاكم ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

قراءات

٤ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه قرأ: (سُمَّرًا تُهَجِّرُونَ)، وكانوا إذا سمروا هَجَّرُوا في القول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و(سُمَّرًا) بتشديد الميم قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، وابن عباس، وغيرهما، وكذلك (تُهَجِّرُونَ) بتشديد الجيم، وتروى أيضا عن ابن عباس، وابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٠٠، والمحتسب ٢‏/‏٩٥.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي نَهيك- أنّه قرأ: ‹سامِرًا تُهْجِرُونَ›، أي: تَسُبُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٨٦. وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَهْجُرُونَ﴾ بفتح التاء، وضم الجيم. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٩، والإتحاف ص٤٠٤-٤٠٥.
٣
عن عاصم أنّه قرأ: ﴿سامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ بنصب التاء، ورفع الجيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال يحيى بن سلّام: مقرأ الكلبي في هذا الحرف: (سُمَّرًا)١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٩.

نزول الآية

قولانِ
١
عن سعيد بن جبير، قال: كانت قريش تسمر حول البيت، ولا تطوف به، ويفتخرون به؛ فأنزل الله: ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم مرسلًا.
٢
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في الملأ مِن قريش الذين مَشَوا إلى أبي طالب١