سورة الفرقان | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي سليمان- ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: الشَّطْر مِن أموالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: إنّ الله عز وجل قد أقاتكم قيتة١، فانتهوا إلى قيتة الله عز وجل٢
التخريج
  1. ١أي: أن الله قد جعل لكم قدرًا وحدًّا.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عمر مولى غُفرة -من طريق إبراهيم بن نَشِيط- قال: القَوام: ألّا تنفق في غير حق، ولا تمسك عن حقٍّ هو عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧.
٤
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- في قوله: ﴿بين ذلك قواما﴾، قال: عَدْلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، يعني: بين الإسراف والإقتار مقتصدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾: النفقة بالحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٢.
٧
عن سفيان الثوري -من طريق علي بن أحمد البصري- في قول الله عز وجل: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾: عدلًا، وفضلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٤٧٨ (٣٣٢)-.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾، قال: القوام: أن تُنفِقوا في طاعة الله، وتُمْسِكوا عن محارم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٨ من طريق أصبغ.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾ وهذه نفقة الرجل على أهله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٠.
١٠
عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير -من طريق قتادة- قال:... وخير هذه الأمور أوساطها، والحسنة بين السيئتين، ذلك بأنّ الله عز وجل يقول: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا﴾ يقول: سيئة، ﴿ولم يقتروا﴾ يقول: سيئة، ﴿وكان بين ذلك قوامًا﴾ يقول: حسنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧، وأبو نعيم في الحلية ٢‏/‏٢٥٩.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق كعب بن فروخ- عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشخير، قال: خير هذه الأمور أوساطها، والحسنة بين السيئتين. فقلت لقتادة: ما الحسنة بين السيئتين؟ فقال: ﴿الَّذِينَ إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٠.
١٢
قال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز: كيف وما يُغْنِيك؟ قال: الحسنة بين السيئتين؛ قال الله عز وجل: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٤٧٨ (٣٣٤)-.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أحسنَ القصدَ في الغِنى، وأحسنَ القصدَ في الفقر، وأحسن القصدَ في العبادة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٧‏/‏٣٤٩ (٢٩٤٦). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٥٢ (١٧٨٥٠): «رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب، ومسلم هذا لم أجد مَن ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه، وبقية رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٣٩: «إسناده حسن، أو صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏١٨٣ (٢١٦٤): «ضعيف جدًّا».
٢
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، قال: «مِن فِقه الرجلِ رِفْقُه في معيشته»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٢٦ (٢١٦٩٥)، والثعلبي ٨‏/‏٩٣. قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٧٤ (٦٣٠٨): «فيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط». وقال المناوي في فيض القدير ٦‏/‏١٦ (٨٢٥٦): «وسنده لا بأس به». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٣٣ (٥٥٦): «ضعيف».
٣
عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، قال: في المال ثلاث خِصال، إن نجا مِن خصلة كان [قَمِنًا] أن لا ينجو مِن الثنتين، وإن نجا مِن ثنتين كان [قَمِنًا] أن لا ينجو من الثالثة: ينبغي أن يكون أصله مِن طيِّب، فأيكم الذي يسلم كسبُه ولم يدخله إلا طيِّبًا؟! فإن سَلِم فأيُّكم الذي أدّى الحقوق كلها؟! فإن سلم مِن هذه فإنه ينبغي له أن يكون في نفقته ليس بمسرف ولا مقتر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٥.

تفسير الآية

٢١ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: ليس في النفقة في سبيل الله سرفٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦.
٢
عن الحسن البصري -من طريق كثير بن زياد أبي سهل- في هذه الآية، قال: لم ينفقوا في معاصي الله، ولم يمسكوا عن فرائض الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٤٧.
٣
عن هشام، قال: كان محمد بن سيرين إذا سُئِل عن السرف: ما هو؟ قال: النفقة في غير حقِّها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦.
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: الإسراف: النفقة في معصية الله. والإقتار: الإمساك عن حق الله. قال: وإن الله قد قات١ لكم قيتةً، فانتهوا إلى قيتة الله، قال في النطق: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ [الأحزاب:٧٠]. قال: قولوا صدقًا عدلًا، وقال في النظر: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ [النور:٣٠] عمّا لا يَحِلُّ لهم. وقال في الاستماع: ﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ [الزمر:١٨]، وأحسنه: طاعة الله٢
التخريج
  1. ١قات: أعطى قدر الحاجة. لسان العرب (قوت).
  2. ٢علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن أبي معدان، قال: كنتُ عند عون بن عبد الله بن عتبة، فقال: ليس المُسرف مَن يأكل ماله، إنّما المسرف مَن يأكل مال غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٠.
٦
عن سفيان بن حسين، عن جعفر بن أبي وحشية، قال: أطاف الناسُ بإياس بن معاوية بالكوفة، فقالوا: ما السَّرَف؟ قال: ما جاوزت به أمرَ الله فهو سرف، قال سفيان بن حسين: وما قصَّرت به عن أمر الله فهو سرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٦.
٧
عن محمد ابن شهاب الزهري- من طريق عُقيل- في قوله: ﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: لا يُنفقه في باطل، ولا يمنعه مِن حقٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٥٥-٥٦ (١٢٢)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٥-٢٧٢٦.
٨
عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لهيعة- ﴿والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: أولئك أصحابُ رسول الله ﷺ، كانوا لا يأكلون طعامًا يريدون به نعيمًا، ولا يلبسون ثوبًا يريدون به جمالًا، كانت قلوبهم على قلبٍ واحدٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٠، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٥ واللفظ له، كما أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٠ من طريق عبد الرحمن بن شريح بأطول من ذلك.
٩
عن عمر مولى غُفْرة -من طريق إبراهيم بن نشيط- أنه سُئِل عن الإسراف: ما هو؟ قال: كل شيء أنفقته في غير طاعة الله فهو سرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦.
١٠
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- في قوله: ﴿لم يقتروا﴾، قال: لم يقصروا عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا﴾ في غير حقٍّ، ﴿ولم يقتروا﴾ يعني: ولم يُمْسِكوا عن حقٍّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا﴾، قال: في النفقة فيما نهاهم، وإن كان درهمًا واحدًا، ﴿ولم يقتروا﴾ ولم يُقَصِّروا عن النفقة في الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٨.
١٣
عن سفيان الثوري -من طريق علي بن أحمد البصري- في قول الله عز وجل: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا﴾ قال: لم يجعلوه في غير حقِّه فيُضَيِّعوه، ﴿ولم يقتروا﴾ قال: لم يُقَصِّروا عن حقِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٤٧٨ (٣٣٢)-.
١٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا، ولم يقتروا، وكان بين ذلك قواما﴾، قال: ﴿لم يسرفوا﴾ فينفقوا في معاصي الله، كل ما أُنفق في معصية الله وإن قلَّ فهو إسراف، ﴿ولم يقتروا﴾ فيُمسكوا عن طاعة الله. قال: وما أُمسك عن طاعة الله وإن كَثُر فهو إقتار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦-٢٧٢٧ من طريق أصبغ.
١٥
عن يزيد بن مرة الجعفي -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: العلم خيرٌ من العمل، والحسنة بين السيئتين -يعني: ﴿اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾-، وخير الأمور أوساطها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في تفسير قوله: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ على أقوال: الأول: أن الإسراف ما كان من نفقة في معصية الله. والإقتار: المنع من حقوق الله. الثاني: أن السرف: هو مجاوزة الحد في النفقة. والإقتار: التقصير عن الحدِّ الذي لا بُدَّ منه. الثالث: أنّ الإسراف هو أكل مال الغير بغير حق. وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/٥٠١) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: «والصواب من القول في ذلك قولُ مَن قال: الإسراف في النفقة الذي عناه الله في هذا الموضع: ما جاوز الحدَّ الذي أباحه الله لعباده إلى ما فوقه. والإقتار: ما قصر عما أمر الله به. والقوام: بين ذلك. وإنما قلنا إن ذلك كذلك لأنّ المسرف والمقتر كذلك، ولو كان الإسراف والإقتار في النفقة مرخصًا فيهما ما كانا مذمومين، ولا كان المسرف ولا المقتر مذمومًا؛ لأنّ ما أذن الله في فعله فغير مستحق فاعله الذم». وانتقد ابنُ عطية (٦/٤٥٧-٤٥٨ بتصرف) مستندًا إلى ظاهر الآية القول الأول، وقول مَن قال: الإسراف: أن تنفق مال غيرك، فقال: «هذه الأقوال غير مرتبطة بلفظ الآية، وخلط الطاعة والمعصية بالإسراف والتقتير فيه نظر. والوجه أن يُقال: إنّ النفقة في المعصية أمر قد حظرت الشريعة قليلَه وكثيرَه، وكذلك التعدِّي على مال الغير، وهؤلاء الموصوفون مُنَزَّهون عن ذلك». ثم رجّح أن «التأديب بهذه الآية هو في نفقة الطاعات وفي المباحات، فأدبُ الشرع فيها أن لا يُفَرِّط الإنسان حتى يضيع حقًّا آخر أو عيالًا ونحو هذا، وأن لا يضيق أيضًا ويقتر حتى يجيع العيال ويفرط في الشُّحّ، والحسن في ذلك هو القوام، أي: المعتدل، والقوام في كل واحد بحسب عياله وحاله وخِفَّة ظهره وصبره وجلده على الكسب أو ضد هذه الخصال، وخير الأمور أوسطها».
١٦
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ أنّ عمر بن الخطاب قال: كفى سَرَفًا ألّا يشتهي رجلٌ شيئًا إلا اشتراه فأكله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: هم المؤمنون، لا يسرفون فينفقوا في معصية الله، ولا يقترون فيمنعوا حقوق الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٧-٤٩٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٥-٢٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قوله: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، قال: لا يُجيعهم، ولا يُعريهم، ولا ينفق نفقة يقول الناس: قد أسرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٥، ٢٧٢٧.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: لو أنفقت مثل أبي قبيس ذهبًا في طاعة الله ما كان سَرَفًا، ولو أنفقت صاعًا في معصية الله كان سرفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٩٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٣٩٩.
٢٠
عن داود ابن أبي هند، قال: قلت للحسن البصري: الرجل يصنع الطعام ينفق فيها النفقة الكثيرة؟ قال: ليس في الطعام إسراف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق عصام بن رواد، عن أبيه، عن رجل- قال: مِن الإسراف أن يأكل الرجل كلَّما اشتهى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٦.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿ولَمْ يَقْتُرُواْ﴾ بنصب الياء، ورفع التاء١٢