سورة الأحزاب | الآية ٦٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وقفات مع سور وآيات
[ إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا ] السيادة والصدارة موطن خصب لحظوظ النفس ! ومن عاشر هذه الفئة قل ما يسلم من الفتن فالدنيا هناك براقة .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وقالوا ربنا إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ﴾ طاعة الأسياد في غير الحق ؛ لا تصلح متكئا للتنصل من المسؤولية !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
علاقة الكافر بالكافر وإن كانت في الأصل موجودة: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) لكنها في الحقيقة هزيلة؛ لضعف الرابطة وعدم أصالتها: (وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ )، وفي الآخرة تنهار هذه الرابطة: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا )
عبدالله الجلالي
وقفات مع سور وآيات
﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا﴾ حينما يرى الكافرون العذاب يتحسرون ويعتذرون تضرعا وابتهالا إلى الله؛ لأنهم باعوا اخرتهم بدنيا غيرهم!
تدبر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ. .) عَطَفَ الأول على الثاني، مع أنها بمعنىً، لتغايرهما لفظاً، كقولهم: فلانٌ عاقلٌ لبيب، وقول الشاعر: معاذ اللَّهِ من كذبٍ ومَيْنٍ وتقدَّم نظيره.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( وهو يهدي السبيل ) ( فأضلونا السبيلا ) - اختلفت الفاصلة في الكلمتين ، دخلت ألف الإطلاق على الثانية ، وذلك لأجل : 1- المعنى فأهل النار من جراء صراخهم فيها كما صورهم القرآن ( وهم يصرخون فيها ) أطلقوا أصواتهم ، فجاء اللفظ مطلقاً بألف الإطلاق . 2- علاوة على هذا جاء موافقاً للفاصلة ونظير ذلك قوله تعالى ( وتظنون بالله الظنونا ) فلفظ ( الظنونا ) مطلقة فالمنافقون في غزوة الأحزاب ظنوا ظنوناً لا حصر لها في الله تعالى فمن جراء ذلك أطلق اللفظ في الفاصلة ، وهذا تناظر بين اللفظ والمعنى . - أما قوله تعالى ( وهو يهدي السبيل ) فقد جاء اللفظ على الأصل ( السبيل ) لأن السياق يتحدث عن هداية الله تعالى ، ولم يتضمن السياق ما يوجب الإطلاق ، لذا لم يكن ثمة داع لورود ألف الإطلاق في اللفظ .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن