سورة غافر | الآية ٦٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقفات مع سور وآيات
إن حاورت مجادلا بالباطل مستكبرا فذكّره بهذه الآية (وهو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة) تكسر كبرياءه وغروره!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة غافر آية 67
حازم شومان
بلاغة القرآن
*من الأمثلة على العطف في القرآن : قوله تعالى في سورة غافر (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)) يخرجكم معطوفة على خلقكم وهي ليست معطوفة على علقة أو تراب أو نطفة ولا يمكن أن تكون معطوفة عليها. وفي كلام العرب نقول: بنيت الدور والإماء بمعنى اشتريت الإماء.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
" { ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر } - { ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا } في الحج { إلى أرذل العمر } لأن الله عز وجل يتحدث عن البعث كما قال تعالى ( إن كنتم في ريب من البعث ) فالمسألة فيها إظهار قدرة الله لذا أتي بمراحل الإنسان أما السياق في غافر فيتحدث عن أطوار الإنسان فحسب فذكر الشيخوخة لأنها طور من أطوار الإنسان إذا بالجملة أرذل العمر مرحلة ما بعد الشيخوخة جاء بها الله في من ينكر البعث والله أعلم ".
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
فال تعالى (خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً)، ولم يذكر (مضغة)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر