سورة غافر | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ﴾، قال: خلَق آدم من تراب، ثم خلق نسْله من نطفة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ وذلك أنّ كفار مكة كذّبوا بالبعث، فأخبرهم الله عن بدءِ خلْقهم ليعتبروا في البعث، فقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: آدم عليه السلام، ﴿ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ﴾ يعني: ذريته، ﴿ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ﴾ يعني: مثل الدم، ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٩-٧٢٠.
٣
عن عامر الشعبي، قال: يُثْغِر١ الغلام لسبع، ويحتلم لأربع عشرة، وينتهي طوله لإحدى وعشرين، وينتهي عقله لثمانٍ وعشرين، ويبلغ أشدّه لثلاث وثلاثين٢
التخريج
  1. ١الإثغار: سقوط سن الصبي ونباتها. النهاية (ثغر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكُمْ﴾ يعني: ثماني عشرة سنة، فهو في الأشُدّ ما بين الثماني عشرة إلى الأربعين سنة، ﴿ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾ يعني: لكي تكونوا شيوخًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٩-٧٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٥٥) أنه اختُلف في بلوغ الأشد؛ فقيل: ثلاثون. وقيل: ستة وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل: ستة وأربعون. وقيل: عشرون، وقيل: ثمانية عشر. وقيل: خمسة عشر. وانتقد الثلاثة الأخيرة بقوله: «وهذه الأقوال الأخيرة ضعيفة في الأشد». ولم يذكر مستندًا.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنكُمْ مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ﴾ أن يكون شيخًا، ﴿ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى﴾ يعني: الشيخ والشابّ جميعًا، ﴿ولَعَلَّكُمْ﴾ يعني: ولكي ﴿تَعْقِلُونَ﴾ يقول: لكي تعقلوا آثار ربكم في خلْقكم بأنّه قادر على أن يبعثكم كما خلَقكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٢٠.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ومِنكُمْ مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ﴾ قال: مِن قبل أن يكون شيخًا، ﴿ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى﴾ الشيخ والشابّ، ﴿ولَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ عن ربكم أنّه يحييكم كما أماتكم، وهذه لأهل مكة، كانوا يُكَذِّبون بالبعث١