عن زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش- في قول الله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [المعارج:٢٤-٢٥]:... والمحروم: الذي يُصاب زرعه أو حرْثه أو نسل ماشيته، فيكون له حقّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم:٢٧]، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٥-٦٧]١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، ولقُلتم: بل حُرمنا خيرها١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: مَحدُودون١٢
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: جُوزينا، فحُرمنا١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: أي: محارَفون١٢