سورة الأنعام | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال عطاء: لكل نبإ مستقر يُؤَخَّر عقوبته ليعمل ذنبه، فإذا عمل ذنبه عاقبه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٧.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لكل نبإ مستقر﴾، فكان نبأُ القرآن اسْتَقَرَّ يوم بدر بما كان يَعِدُهم من العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لكل نبإ مستقر﴾، أي: ميعاد وعدتكموه، فسيأتيكم حتى تعرفوه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٦.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: لكل قول أو فعل حقيقة، ما كان منه في الدنيا فستعرفونه، وما كان منه في الآخرة فسوف يبدو لهم، وسوف تعلمون ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٤.
٥
قال مقاتل: لكل خبر يخبره الله تعالى وقتٌ ومكانٌ يقع فيه، من غير خُلْف ولا تأخير١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكل نبإ مستقر﴾ يقول: لكل حديث حقيقة ومنتهى، يعني: العذاب؛ منه في الدنيا، وهو القتل ببدر، ومنه في الآخرة نار جهنم، وذلك قوله: ﴿وسوف تعلمون﴾، أوْعَدَهم العذاب. مِثلُها في اقتربت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٦-٥٦٧. ولعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ وكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣) ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ [القمر:٣-٤].
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿لكل نبإ مستقر﴾، يقول: حقيقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: ﴿لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون﴾، يقول: فعلٌ وحقيقةٌ؛ ما كان منه في الدنيا، وما كان منه في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١٢.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون﴾، قال: لكلِّ نبإٍ حقيقةٌ؛ أمّا في الدنيا فسوف ترونه، وأمّا في الآخرة فسوف يَبْدو لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١١-٣١٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيّان- أنّه قرأ: ﴿لكل نبإ مستقر﴾، قال: حُبِسَت عقوبتُها، حتى عُمِل ذنبُها أُرسِلتْ عقوبتُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣١٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣١٣ من طريق أبي الأشهب. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
قال الحسن البصري: لكل عمل جزاء، فمَن عمل عملًا من الخير جُوزِي به الجنة، ومَن عمل عَمَل سُوءٍ جُوزِي به النار، ﴿وسوف تعلمون﴾ يا أهل مكة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (٣/٣٢) على قول الحسن بقوله: «ومعنى قول الحسن: أنّ الأعمال قد وقع عليها الوعد والوعيد، فالوعد والوعيد عليها هو النبأ الذي له المستقر، فبيَّن المعنى، ولم يُرِد أنّ نفس الجزاء هو نفس النبأ».
١٢
قال الحسن البصري: ﴿لكل نبإ مستقر﴾، يقول: لكل نبإٍ مُسْتَقَرٌّ عند الله؛ خيره وشرّه١