سورة التوبة | الآية ٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة- من طريق معمر- في قوله: ﴿ويَقبِضُونَ أيدِيَهُم﴾. قال: لا يَبسُطونها بخيرٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٤٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ أنّه قال: يقبضونها مِن الصدقة والخير١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ﴾، يعني: يُمْسِكون عن النفقة في خير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٠.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُم﴾، قال: ترَكوا اللهَ فترَكهم مِن كرامتِه وثوابِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: إنّ اللهَ لا يَنسى مَن خَلَقه، ولكن نَسِيَهم مِن الخيرِ يومَ القيامةِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن مجاهد بن جبر، قال: نُسُوا في العذاب١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٩٢ (عَقِب ٨٥٤٣).
٧
عن الضحاك بن مزاحم: ﴿نَسُوا اللهَ﴾ قال: ترَكوا أمرَ اللهِ، ﴿فَنَسِيَهُم﴾: ترَكهم مِن رحمتِه؛ أن يُعطيَهم إيمانًا وعملًا صالحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُم﴾، قال: نُسُوا مِن كلِّ خيرٍ، ولم يُنسَوا مِن الشَّرِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٤٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿نسوا الله﴾، قال: تركوا طاعةَ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ يقول: تركوا العملَ بأمرِ الله فتركهم اللهُ عز وجل مِن ذكره، ﴿إنَّ المُنافِقِينَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٠.
١١
عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي يحيى- أنّه سُئل عن المُنافق، فقال: الذي يَصِفُ الإسلامَ، ولا يَعْمَلُ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٥‏/‏١١٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٣.
١٢
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- قال: الكذّاب مُنافق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٣.
١٣
عن الحسن البصري، قال: النِّفاقُ نفاقانِ: نفاقُ تكذيبٍ بمحمد ﷺ، فذاك كفرٌ، ونفاقُ خطايا وذنوبٍ، فذاك يُرجى لصاحبِه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿المُنافِقُونَ والمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِن بَعْضٍ﴾، يعني: أولياء بعض في النفاق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٠.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿يَأمُرُونَ بِالمنكَرِ﴾ قال: هو التكذيبُ، وهو أنكرُ المنكرِ، ﴿ويَنهَونَ عَنِ المعْرُوفِ﴾ قال: شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، والإقرارُ بما أنزَل اللهُ، وهو أعظمُ المعروفِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣١-١٨٣٢.
١٦
عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الرَّبيع- قال: كلُّ ما ذكره الله في القرآن مِن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمرُ بالمعروف: دعاءٌ من الشرك إلى الإسلام، والنهي عن المنكر: النهيُ عن عبادة الأوثان والشياطين١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٥٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٣١ مختصرًا بلفظ: كلُّ آيةٍ ذكَرها اللهُ تعالى في القرآنِ فذكَر المنكرَ، عبادةُ الأوثانِ والشيطانِ. وروى عنه معلقًا ٦/ ١٨٣٢ قوله في ﴿المعْرُوفِ﴾ قال: التوحيد.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأمُرُونَ بِالمُنْكَرِ﴾ يعني: بالتكذيب بمحمدٍ ﷺ، ﴿ويَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ﴾ يعني: الإيمان بمحمد ﷺ، وبما جاء به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٠.
١٨
عن مُقاتِل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: ﴿بالمنكر﴾، قال: معصية ربِّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٣٢.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويَقْبِضُونَ أيْدِيَهُم﴾، قال: لا يَبْسُطونَها بنفقةٍ في حقٍّ١