سورة يوسف | الآية ٦٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقفات مع سور وآيات
[ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء] الحذر لا يغني من القدر ..والذي كتبه الله عليك لو فررت منه سيصيبك .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها) من البر تلبية رغبة (الوالد) ولو لم تعرف وجهها يكفي (أنها رغبته) .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
[ وإنه لذو علمٍ لما علمناه ] إن أعجبك رجاحة عقل أحدهم ، وبريق كلماته التي تقطر علماً فتذكر ان ذلك ليس فضلا منه بل من فضل الله عليه.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(من حيث أمرهم أبوهم) (حتى يأذن لي أبي) بررة بأبيهم،،لكنهم كذبة،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه . / يوسفيات
علي العمران
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 68
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء طاعة الوالدين من أجل القربات سورة يوسف أية 86
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة يوسف آية 68
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 68
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لما علَّمْنَاهُ ﴾ ‏قال قتادة : لذو عمل بعلمه. ‏وقال سفيان : من لا يعمل لا يكون عالمًا.
تدبر
بلاغة القرآن
من لطائف القرآن الكريم (حيث) و (من حيث) في تعبير القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
ما هي الحاجة التي في نفس يعقوب (مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا)؟(د.حسام النعيمي) عندنا مبدأ عام في تعاملنا مع كتاب الله سبحانه وتعالى: أيما قضية لم يفصّل فيها القرآن ولم يرد فيها خبر صحيح عن رسول الله  الخوض فيها من التكلّف الذي لا يصل إلى نتيجة. فلما قال لنا القرآن الكريم (إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا) أنت ماذا تتخيل الحاجة تخيّلها. البحث فيها تهويمات ليست قاطعة: أنه خاف عليهم من الحسد، خاف عليهم أن الملك يخشى من جمعهم فيدبر لهم شيئاً أحد عشر أخ عصبة هؤلاء، أنهم إذا اجتمعوا يدبرون شيئاً، لا يهم. هذا كلام ليس عليه دليل ولذلك  نقول لا ندري ما هي الحاجة. تتخيل ما شئت من هذا الأمر لكن كن واثقاً أن الله عز وجل ما أخبرك عن هذه الحاجة ما هي فتكتفي بهذا القدر. وهذا في أمور كثيرة وعندما يحدثنا علماؤنا عن الصفات  كان السلف يمرونها كانوا يمرونها هكذا لا يتحدثون عنها بال
حسام النعيمي