سورة مريم | الآية ٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، يعني: القعود. وهو مثل قوله: ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية:٢٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٨٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، قال: على رُكَبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حول جهنم جثيا﴾، قال: قيامًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: جماعة، كلُّ أُمَّةٍ على حِدَتِها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم﴾ يعني: في جهنم، ﴿جثيا﴾، يعني: جميعًا على الرُّكَب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، وهذا قبل دخولهم النار... وقال بعضهم: ﴿جثيا﴾ جماعة جماعة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
٧
عن عبد الله بن مسعود، قال: يَحْشُرُ الأولَ على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّةُ أثارهم جميعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث.
٨
عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ أهل هذا القول، المُكَذِّبين بالبعث، ﴿والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٣٧ (٧٦).
٩
قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الربُّ عز وجل لَيبعثهم في الآخرة، فقال: ﴿فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ يعني: لنجمعنهم، ﴿والشياطين﴾ معهم الذين أضلُّوهم، في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٤.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ثم أقسم بنفسه، فقال: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ يعني: المشركين، ﴿والشياطين﴾ الذين دَعَتْهُم إلى عبادة الأوثان١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٥.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ‹جُثِيًّا›، قال: قُعودًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن باباه، قال: قال رسول الله ﷺ: «كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢‏/‏١٠٥، وأبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٩٩، وعبد الرزاق ٣‏/‏١٩٣ (٢٨٣٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٢٧١-. قال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٤٠٥: «وقد أخرج البيهقي في البعث من مرسل عبد الله بن باباه بسند رجاله ثقات، رفعه».

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: لا أدري كيف قرأ النبيُّ ﷺ ‹عُتِيًّا› أو ‹جُثِيًّا›؛ فإنهما جميعًا بالضم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٤٤. و‹عُتِيًّا›، و‹صُلِيًّا›، و‹جُثِيّا› بضم العين، والصاد، والجيم قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا بكسر العين والصاد والجيم فيها. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٧، والإتحاف ص٣٧٦.
٢
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹جُثِيًّا›برفع الجيم، و‹عُتِيًّا› برفع العين، و‹صُلِيًّا› برفع الصاد١