تفسير
١١ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، يعني: القعود. وهو مثل قوله: ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية:٢٨]١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، قال: على رُكَبهم١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿حول جهنم جثيا﴾، قال: قيامًا١
قال محمد بن السائب الكلبي: جماعة، كلُّ أُمَّةٍ على حِدَتِها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم﴾ يعني: في جهنم، ﴿جثيا﴾، يعني: جميعًا على الرُّكَب١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، وهذا قبل دخولهم النار... وقال بعضهم: ﴿جثيا﴾ جماعة جماعة١
عن عبد الله بن مسعود، قال: يَحْشُرُ الأولَ على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّةُ أثارهم جميعًا١
عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ أهل هذا القول، المُكَذِّبين بالبعث، ﴿والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الربُّ عز وجل لَيبعثهم في الآخرة، فقال: ﴿فوربك﴾ يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾ يعني: لنجمعنهم، ﴿والشياطين﴾ معهم الذين أضلُّوهم، في الآخرة١
قال يحيى بن سلّام: ثم أقسم بنفسه، فقال: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ يعني: المشركين، ﴿والشياطين﴾ الذين دَعَتْهُم إلى عبادة الأوثان١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ‹جُثِيًّا›، قال: قُعودًا١